بوليتيكو: داعش يُغرق منصة مؤيدة لترامب بدعايته الإرهابية

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت مجلة “بوليتيكو” تقريرا أعده مارك سكوت وتينا نغوين قالا فيه إن الإرهابيين أغرقوا شبكات التواصل الاجتماعي المؤيدة للرئيس السابق دونالد ترامب.
وجاء في التقرير أن منصة التواصل الاجتماعي الجديدة لترامب “غيتر” أغرقت بالدعاية المؤيدة لتنظيم داعش، وذلك بحسب تحليل لبوليتكو للنشاط على المنصة. وبدأ المنصة الاجتماعية عدد من أعضاء سابقين في الدائرة المقربة لترامب قبل شهر- وظهر فيها سيل من المواد المرتبطة بالإرهابيين، بما فيها فيديو لقطع الرؤوس وميمات محمومة تروج للعنف ضد الغرب وحتى أسماء متشددين يقطعون رأس ترامب الذي ارتدى بدلة برتقالية مثل تلك التي استخدمت مع معتقلي سجن غوانتانامو.
وتعلق المجلة أن انتشار هذه المواد السريع يضع “غيتر” في موقع غير مريح حيث توفر ملجأ آمنا للإرهابيين المتطرفين في وقت تحاول فيه تقديم نفسها على أنها منبر لحرية التعبير وبديل لمواقع “ماغا” أو لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى على فيسبوك وتويتر.
وتؤكد على التحدي الذي يواجه ترامب وأتباعه في أعقاب منعه من منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية بعد الاعتداء على مقر الكونغرس في 6 كانون الثاني. وقال مصطفى عياد، المدير التنفيذي لأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا في معهد الحوار الإستراتيجي إن تنظيم داعش “سارع لاستغلال غيتر”. واكتشف المعهد الحسابات الإرهابية وشارك نتائج بحثه مع “بوليتكو”.



