95 بالمئة من المناطق تعاني من تراكم النفايات أصدقاء البيئة تحذر من إصابة آلاف من المواطنين بالامراض السرطانية

المراقب العراقي ـ خاص
أعلنت منظمة أصدقاء البيئة في العراق، ان 95 بالمئة من مناطق البلاد تعاني من تراكم النفايات، مشيرة الى خلو غالبية المناطق من نشاط البلدية. وذكرت المنظمة في بيان لها تابعته “المراقب العراقي” ان “فريقها أجرى استطلاعاً في مختلف مناطق بغداد والمحافظات وتوصل بحسب التقرير المصور والمسجل بمقاطع فديو بان الكثير من مناطق لا يوجد فيها نشاط للبلدية، فضلا عن وجود مدن نسب السكان فيها عشرة الاف نسمة مخصصة لها حاوية واحدة”. واوضح ان “المواطنين بدأوا يخصصون اماكن لرمي النفايات دون مراعاة الجانب الصحي والحضاري”، لافتا الانتباه الى ان “غالبية الاماكن التي ترمى فيها نفاياتها تكون قرب ساحات عامة ورياضة أو قرب مباني المدارس أو المراكز الصحية”. واردف البيان ان “مدن العاصمة كشارع الرشيد والصدرية والفضل فضلا عن ازقة في الكرادة والاعظمية والكاظمية كانت معرفة عالميا بجمالها الثاقب قد تحولت اليوم الى مكبات للنفايات”. وزاد ان “تراكم النفايات يدل على ان الحكومة غير مهتمة بصحة المواطنين ولا بحماية جمال المدن، لذلك نحن كجهة رقابية مهتمة بالجانب البيئي والبلدي نطالب رئيس الوزراء حيدر العبادي ان يجعل ملف النفايات من اولويات الاصلاحات التي يعتزم تنفيذها، ونحذر الحكومة من تداعيات هذه الظاهرة الخطرة التي تهدد عشرات آلاف من المواطنين بامراض لاسيما السرطانية”. ويسعى منسقو التظاهرات الاحتجاجية في العاصمة بغداد لتخصيص احد أيام التظاهرات التي تقام كل يوم جمعة للمطالبة بإقالة أمينة العاصمة ذكرى علوش بسبب تحول المدينة الى مكب كبير للنفايات وعدم ايفاء الامينة بوعدها بـ”جعل بغداد نظيفة”. و أعرب مواطنون شاركوا في تظاهرات الجمعة عن انزعاجهم من كثرة النفايات التي تغمر الاحياء السكنية والشوارع العامة والفرعية في مدينة بغداد. وينشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لأكوام النفايات من مختلف مناطق العاصمة بغداد ويعلقون عليها بعبارات تدعو الى تظاهرة للمطالبة بإقالة أمينة بغداد التي لم تف بوعود النظافة .واوعز عضو مجلس محافظة بغداد سعد سادر، زيادة النفايات في العاصمة الى قلة التخصيصات المالية.وذكر سادر في تصريحات تابعتها “المراقب العراقي” ان “قلة التخصيصات المالية التي وضعت للدوائر البلدية، فضلا عن تقليص الجهد الآلي والخدمي في الدوائر البلدية المنتشرة في الرقعة الجغرافية بعموم بغداد، اثر سلبيا في زيادة كمية النفايات”. وأكد إن “هذا الموضوع وضع على طاولة مجلس محافظة بغداد بحضور هيئة خدمات بغداد لمناقشة موضوع زيادة النفايات، وتم التأكيد على متابعة الموضوع شخصيا من هيئة خدمات بغداد لأمينة بغداد لمتابعة الدوائر البلدية للحيلولة دون زيادة النفايات” وأضاف سادر إن “استضفنا أمين بغداد خلال الجلسات الماضية، وكانت هناك لقاءات مستمرة لهيئة خدمات بغداد مع المدراء العامين خصوصا في الدوائر البلدية 14 المعنية بأمور النظافة والمجاري والطرق والزراعة والماء، وكانت هناك لقاءات مستمرة واستضافات لمدراء الماء والمجاري والعقارات ومدراء المشاريع من اجل الخروج بنتائج ايجابية تخدم محافظة وأمانة بغداد وتخرج بغداد بالوجه الحضاري المتألق”. وبين “بدأت منذ الأسبوع الماضي حملة واسعة من دوائر البلدية لرفع النفايات”، مستدركا “هناك مشكلة إن بعض المواطنين وأصحاب المحال التجارية والمطاعم يرمون النفايات ليس في الأوقات والأماكن المحددة ما يسبب مشكلة لدوائر البلدية والعجلات الاختصاصية لرفع النفايات، إذ هناك أوقات وأماكن محددة لوضع النفايات، وللأسف هناك من لا يلتزم بهذه الأوقات والأماكن ما يؤدي إلى فوضى بوضع النفايات”. وكانت أمينة بغداد ذكرى علوش رفضت بشدة “ادعاءات” انتشار النفايات في مناطق العاصمة. وضربت علوش مثلاً على مستوى الخدمات البلدية بقطاع النظافة في العاصمة قائلة “منطقة الكرادة مثلا لدينا عقد مع شركة نظافة لبنانية ونحن متابعون لعملها واي مخالفة او تلكؤ بمستوى خدماتها لانسمح به وسيتم تغريمها”.بينما نقلت صور تلفزيونية اكواما من النفايات المنتشرة تقريباً في كل مكان، على الأرصفة والحدائق العامة وأمام المنازل والمحال التجارية نتيجة التأخر في نقلها إلى المطامر الصحية الموجودة خارج حدود العاصمة، فتبقى أكداس النفايات تعرّض البيئة للتلوث وتتحول إلى مصدرٍ أساس للامراض.




