الابتزاز الالكتروني … دناءة من المبتزين وبطولة للشرطة المجتمعية

المراقب العراقي/ اعداد المحرر…
بشكل يومي تقريبا، تعلن وزارة الداخلية عن الإيقاع بأشخاص يقومون بالابتزاز الإلكتروني، وكذلك إنقاذ ضحايا ابتزاز من دفع مبالغ مالية، لكن مع ذلك لا تزال عمليات الابتزاز منتشرة بشكل ملحوظ في العراق ففي الوقت الذي تبين فيه ان ابتزاز الفتيات يمثل دناءة من المبتزين وأصبح هذا الامر يمثل بطولة للقوات الامنية ولا سيما للشرطة المجتمعية التي لها الدور الاكبر في القبض على الجناة.
امس الاحد اعلنت الشرطة المجتمعية في دائرة العلاقات والإعلام بوزارة الداخلية، إفشال ٣ محاولات ابتزاز الكترونية لفتيات في محافظة الأنبار واخرى في محافظة النجف الأشرف.
واكدت الشرطة المجتمعية في بيان صحفي ان “مفارزها إفشال ٣ محاولات ابتزاز الكترونية لفتيات في محافظة الأنبار واخرى في محافظة النجف الأشرف”.
واشارت الى ان “المفارز استطاعت تحديد المبتزين الذين هددوا ضحاياهم بنشر صورهن ومحادثاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي ما لم يدفعن مبالغ مالية او يخضعن لرغباتهم الدنيئة”.
وبينت الشرطة المجتمعية انها “اتخذت الإجراءات اللازمة بحق المبتزين، كما قامت بحذف محتويات الابتزاز وتأمين حسابات الفتيات”.
من جهة اخرى أعلنت مديرية مكافحة اجرام بغداد، امس الاحد، القبض على مبتز إلكتروني ساوم فتاة بنشر صورها مالم تدفع له مبالغ مالية.
وذكرت المديرية في بيان صحفي أن “مفارز مكتب الخضراء التابع الى مديرية مكافحة اجرام بغداد تمكنت من القاء القبض على متهم لقيامه بابتزاز فتاة إلكترونيا وتهديدها بنشر صورها ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) إذا لم تدفع له مبلغا من المال”.
وأضافت المديرية ان “المتهم تم استدراجه ونصب كمين له في منطقة حي الجامعة وبدلالة المشتكية تم القبض عليه، وبعد التحقيق معه اعترف صراحة بابتزاز بالمشتكية”.
واشارت الى “تدوين أقواله بالاعتراف ابتدائيا وقضائيا وقرر قاضي التحقيق توقيفه وفق أحكام المادة ٤٣٢ من قانون العقوبات وتقديمه إلى القضاء لينال جزاءه العادل”.



