اراء

شهادة تقديرية لسليم الجبوري

fdyhfg

جواد العبودي

على ما يبدو بأن العراق اليوم هو البلد الوحيد الذي يمنح الشهادة التقديرية من النوع الخاص والمُميز للخونة والمتآمرين من اصحاب المناصب السيادية ويعد ذلك من سداد الدين لهمُ بسبب تلك الخيانة التي اصبحت اليوم من أبهى واعظم الميداليات الذهبية التي تُزيّن صدور حامليها من المُتبجحين وناكري الذات وعلى الذي لا يحظى بشرف رفعتها والحصول عليها ان يبقى قابعاً في بيته المُتداعي من غير تلفازٍ ولا حتى جهاز راديو قديم يأتيه بأخبار بلاد ما بين النهرين التي هي اليوم اكثرُ تُخوم الأرض دمويةً وخراباً بسبب حاملي شهادات الخيانة والتآمُر تلك التي غالباً ما تكون من صنيعة المد الصهيو-امريكي بمُباركةٍ وفكرةٍ سعودية الهوى يُراد منها تغيير ديموغرافية الخارطة السياسية للعراق لدفع ابناء الشعب العراقي للإقتتال الطائفي الذي هو حاصلٌ ومن ضمن المُخططات الخبيثة الكثيرة التي حيكت ومازالت تُحاك ضد المكون الأكبر بالبلاد ولعل اخرُ تلك المؤمرات فتح ابواب الهجرة بطريقةٍ وأُخرى لهجرة شريحة الشباب فقط لغاية في نفس يعقوب بات يعيها حتى البليد والمجنون بعد سد منافذ التعيينات أو تقنينها بصورةٍ مُرعبة لا تتماشى مع الواقع الذي نعيشه اليوم من قبل بعض أصحاب القرار من الخونة الجُبناء الذي يرتبطُ مصير الكثير منهم وبقائهم في مناصبهم الورقية المُتداعية حتماً بما يُنفذونه من قبل اللوبي الصهيوني الخليجي ولعل أكبر تلك المؤامرات الناصبية المريضة المؤتمر الطائفي النجس الذي أُقيم في العاصمة تل ابيب في قطر برعاية جهاز المُخابرات الاسرائيلي وثعالب امريكا ومُدللة قطر (موزه) التي تعشقُ الموز الصهيوني كثيراً حسب ما تقول لنا الأخبار فهي لها مواقف وبطولات في ذلك وهذا المؤتمر الطائفي الذي إحتضنتهُ تل ابيب القطرية خُصص أصلاً وفصلاً ضد المكون الأكثر في العراق (الشيعة) الذين هم فقط من يثور في وجوه الطُغاة والجبابرة في كل عصرٍ وزمان وشواهد التأريخ تحشو بطون المُجلدات من ذلك والشيعة ليس كغيرهم من خدمة السُلطان وإلاحتماء والنوم عند احذية النكرات من السلاطين من أجل الكُرسي حتى وإن كلف البعض منهم العرض والارض وكما يحدث اليوم وقد إحتضن مؤتمر تل ابيب القطري هذا الكثير من الشواذ والنكرات والفارين والمطلوبين للقضاء العراقي والقتلة والمُجرمين ممن إضطلعوا بخراب البلاد والعباد ولكنني ومن محاسن الصُدف والإنصاف ومن واجبي كعراقيٍ عصامي شريف يسري دم الحسين عليه السلام الطاهر الشريف في عروقه لا بُد من اتقدم بالشُكر الجزيل لرئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري مُمثل الشعب العراقي برُمته وبكل اطيافه ومُكوناته على فعلته الشُجاعة تلك وضربه بعُرض الحائط أراء كُل المُعترضين لسفرته السندبادية تلك فهو فعلاً لم يأبه بتلك الأفواه السياسية التي يُمكنُ غلقها بالمال الحرام فيما بعد على ما يبدو ولكني أتساءل وهذا من حقي الشرعي كمواطن شريف مازال يُعاني الأمرين وتجثو بين هواجسه المُتعبة الكثير من التساؤلات التي أصبحت ضروريةً لا مناص من الهروب منها أولها هو (أين دور الشُرفاء برغم قلة عددهم من السياسيين الشيعة في رحيل سليم الجبوري إلى هكذا مؤتمر خُصص للخيانة وبات الطفلُ الرضيع يُزكمُ انفهُ من نتانته) فالجميع ادرك ويُدرك كل حبائل الشيطان حضرت لهذا المؤتمر المشبوه التي دفعت به أمريكا بعض جواسيسها لحضوره من أجل الضحك عليهم لأن امريكا تلك الشمطاء اللعوب هي من لديها المفتاح والحل وهي من تأتي بقردتها من الخونة متى ما تشاء وفي اي مكان تُريد لأن العبد الذليل هو تابعٌ لسيده المالك والحمدُ لله غالبية السياسيين السُنة هم مملوكون للحاخامات وأذنابهم ولكن ومن باب الدفاع عن الوطن الذبيح والمذهب اقول بأننا لا نحتاج إلى دليل يُرشدُنا للكلمة الفصل بأن جميع من حضر ذاك المؤتمر المشبوه خائن بأمتياز وعميل للصهيونية العالمية التي هي من تُريد تمزيق الأسلام برُمته لا فرق بين شيعي وسُني وأُجزم بأن أول الخونة المُتآمرين ومن المؤسف بأن اقول رئيس البرلمان العراقي لأن ذلك من مهازل التأريخ أن يكون سليم الجبوري رئيساً للبرلمان العراقي الهش وهو الذي أُبعد عن الأنتخابات الأخيرة بسبب ضلوعه وإدانته بأربع عشرة جريمة إرهاب بالصوت والصورة والأدلة الدامغة ولكن المُحاصصة البغيضة التي فرضتها امريكا على واقعنا السياسي المرير هي من غفرت ذنوبه وجعلت منهُ قديساً لا يُجارى بعد إن كان عائماً بقامته غارقاً في لجج البحر العميق من جراء توغله بالخيانة مُنذ اللحظة الأولى لمسكه دكة السُلطة شأنهُ شأن كافة السياسيين السُنة الذين كانوا ومازالوا يجلسون في المُقدمة والظل وسليم الجبوري هو إنموذج للخيانة لا يختلفُ قيد أنملةٍ عن سلفه الطائفي أُسامة النُجيفي الذي إمتهن تربية خيول العائلة الهالكة لهدام التكريتي يعني (سايس مال حصونه بس إشلون وصل الهل منصب اللهُ اعلم)المُهم أكيد هي المُحاصصة البغيضة التي جعلت الوضيع مكان الشريف وبالعكس والمُتتبعُ للخطوات الشيطانية البهلوانية التي أُستخدمت في الوصول للمُشاركة بذاك المؤتمر المُذل والأهداف التي جاء من اجلها هؤلاء الرُعاع المُشاركون يُدرك بأن الجميع جاء للإتفاق على تمرير قانون الحرس الوثني الجديد المُراد التصويت عليه داخل قُبة البرلمان العراقي وكأن عاصمة قطر (تل ابيب) هي من تُعنى بشؤون البلاد والعباد في العراق بسبب تفاهة وإنبطاح هؤلاء الاوباش ومُرتزقة السياسة من المسوخ والخنازير نسوا وتناسوا بأن تمرير القانون انف الذكر يعني تقسيم العراق والهيمنة الأمريكية التي يُريدها الكثير من السياسيين السُنة من اجل المغنم والجاه الذي سودتهُ فعال البعض منهم بسبب إدخال الدواعش من القتلة والمُجرمين إلى مناطقهم الغربية وتزويج الكثير منهم من مُختلف الجنسيات وإختلاط الحرام بالحرام ولعل الغد حتماً وأكيد سيأتينا بجيلٍ مُهجن لا يُعرف نسبهُ الشرعي تيمُناً بالمثل الشعبي (الياخذ أُمي يصير عمي) وعلى ما يبدو يا ساده يا كرام بأن الكثير من سياسيين ومشالخ إخوتنا السُنة يعشقون التقسيم والتنعيم ولهم هوسٌ وجنون في الهوى الغربي الصهيو-خليجي المُنتن ولكن لم تنتهِ الحكاية بعد ففيها ما يجب البوحُ به فوراً والذي بات يُدركهُ الجاهل قبل العاقل بأن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري اول الخونة والمُتآمرين علينا فيجب مُحاسبتهُ وإدانته فوراً وليس من حقه أن يكون مُمثلاً شرعياً للشُرفاء من العراقيين بعد اليوم لأن الخونة لا يعشقون العيش بأمنٍ وسلام بل هم إنبطاحيون دوماً ويعشقون الحصول على الجنسية القطرية المختومة بمؤخرة (موزة) حاكمة قطر واُم العيال كما يقول المصريون ولعل سليم الجبوري حذا حذو زميله القرقوز حاتم السليمان البوق والمُهرج بحصوله على تلك الجنسية القطرية الصهيونية التي لا يتشرفُ بحملها حتى اللوطي وعلى الجميع المعني بكلامي أن يعلم علم اليقين نُضحي بالغالي والنفيس شيباً وشباباً من أجل عدم إقرار قانون الحرس الوثني وإن الذي يُصوت عليه من السياسيين الشيعة كمن شارك ضد الحُسين عليه السلام في واقعة كربلاء المُقــــــــــدسة وناصر يزيد لعنهُ الله.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى