الحشد قوة أمنية صانت الشرف والعرض،

بقلم / نعيم الهاشمي الخفاجي..
لولا إرهاب فلول البعث وغالبية مكونهم وبدعم محيطهم العربي الطائفي لما سالت كل هذه الدماء ولما بددت اموال العراق منذ أكثر من ١٨ سنة ولما بددت اموال العراق وقتل ملايين البشر وهجر وهاجر ملايين البشر بفترة حكمهم منذ انقلاب شباط عام ١٩٦٣ وليوم سقوط صنم جرذهم الهالك في نيسان عام ٢٠٠٣، لولا إرهابهم وتنفيذهم لمؤامرة انقلاب تسليم الموصل لما تدخلت المرجعية وأفشلت الإنقلاب من خلال فتوى الجهاد التي قلبت الهزيمة إلى نصر مبين يفترض بالمكون الشيعي المستهدف من كل هذا الإرهاب والقتل المحافظة على الحشد وعدم التفريط به والكف عن الخلافات الشخصية والحزبية والعائلية ما بين رؤساء الكتل والاحزاب الشيعية لأنها تفتح الطريق للاعداء في تنفيذ مخططاتهم في استهداف مرتكزات القوة لدى المكون الشيعي والحشد هو مرتكز القوة المهمة لدى الشيعة في إفشال مخططات فلول البعث الاراذل، الأصوات التي تطالب بحل الحشد هي ذاتها التي سحقت في ميادين المعركة
أما في الميادين المدنية واجهات فلول البعث وسفارات الدول العظمى فلا زالوا يعوون ليل نهار، لذلك أقولها إن
الإرهاب لن ينتهي طالما لديهم منظرين وقادة ومواقع وشبكات إعلام وبيئات حاضنة وأجيال تمده بدماء جديدة كلما شاخ او وهن منهم كل إرهابي ووضيع وإبن جهاد نكاح.
الحشد امان العراق، الأرهابي البعثي الخشماني في لقاء تلفزيوني أمس يطالب بعودة الحكم في العراق للمكون السني ويصف مطالبته بعودة الشرعية، يتحدث هذا النتن عن أغلبية تعيد أبناء مكونه للتسلط على رقابنا من جديد، اقول لهذا السيء الشرعية للاغلبية رغم انفك ولا عودة للبعث الفاشي، نعم العراق للجميع وكل حسب حجمه وثقله وعطائه، المكون الشيعي يبقى هو المكون الأكبر ولابد أن يبقى له التمثيل القوي والمؤثر. هؤلاء نفسهم من وقف ضد عبدالكريم قاسم رغم انه نزيه وشريف لكن رفضوه لكونه متشيع يحب علي وعبدالزهرة وعبدالحسين …..الخ.
تتغير الازمنة لكن البشر باقي نفسه القوم هم ابناء القوم ورحم الله الرصافي عندما قال( لايغرك حديث القوم بالوطن فكلام القوم بالسر ليس مثل كلامهم في العلن).
اسامة النجيفي والذي عمل مع أخوه أثيل على إسقاط الموصل بيد داعش
يتهم الحشد بقتل أهل السنة، أين كنت مع حماياتك وحمايات أخيك
وكل اتباعك واموالك لحماية السنة من داعش أو شراء السلاح لهم ليحمو أنفسهم
أين كنت عن النازحين
من اعادة تحرير الموصل وتكريت والرمادي لأهلها، من حرر شرفكم هم رجال الحشد، أعجبني رد الصديق الكاتب العراقي الأيزيدي عيسى سعدو على اسامة النجيفي( تبا لك يا بغل، هل هذا خطاب شخص كان رئيسا لمجلس النواب العراقي ؟ هل هذا خطاب رئيس ثاني اكبر كتلة برلمانية في يوم من الأيام !
وماذا فعلت ميليشيا داعش السنية بالايزيديين والشيعة والمسيحيين ؟ قتلهم على الهوية والانتماء).
وللاسف وزير الدفاع ، المارشال جمعة عناد قال بتصريح
نحن اليوم، نمتلك قدرات أكبر مما كان يمتلكها صدام في التسعينات عندما احتل الكويت
نستطيع ان نحارب أي دولة، ولا يمكن ان تقف بوجهنا سيارة تحمل احادية،
إذا كان سيادة المارشال ، يمتلك كل هذه القدرات ، فهل يعلم أن تركيا تحتل نصف شمال العراق، فأين، ولماذا العسكر في الموصل تبخر بشكل علني وصمد ضابطان من الشيعة الاول اللواء ابو الوليد قاتل في تلعفر ٢٣ يوما ومعه ٤٠٠ جندي ومتطوع من ابناء التركمان الشيعة، والضابط الثاني العقيد الركن علي القريشي في مصفى بيجي ومعه ثمانين جندي وضابط و١٣٠ مقاتل من العصائب صمد ١٥٨ يوما وقتل ٢٥٠٠ إرهابي على اسوار المصفى بينما اللواء الركن محمد خلف الدليمي قائد الفرقة ١٤ المنتشرة بغرب كركوك في الحويجة خلع ملابسه العسكرية وتبعه الاف الضباط والجنود وتركوا اسلحتهم لربعهم الارهابيين بدون قتال؟؟؟ بل حتى شقيق جمعة عناد كان أمير داعش في بيجي ووقف تقدم القوات مدة أسبوع لأن شقيقه كان هو زعيم الارهابيين بالمعركة؟
سبق أن طرحت رأي يراد تطبيق النموذج الصهيوني لأنه لايثير حساسية حثالات البعث في جعل الحشد فيلق مثل فيلق الدفاع الوطني الصهيوني والتي تسمى قوات الإحتياط لديهم ضباط وقادة وقوة جوية وبحرية وقوات مدرعة وقوات صاروخية….الخ.
وزير الدفاع صرّح بكلام حقيقي عن حواضن داعش ، تهجم عليه نشطاء السنة ، بعد ذلك بإسبوع ذهب الى عشائر الانبار واعتذر منها !
لكنه تجاه الحشد نطق بما يخالف الواقع تماما ، فهل سيعتذر ؟ بل لا بد أن يعتذر رغم أنف



