ثقافية

افتتاح  فعاليات مؤتمر القمة الثقافي العربي الثاني في ميسان وجلساته ستطوف8 محافظات   

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

افتتح مؤتمر القمة الثقافي العربي الثاني أعماله،على قاعة فندق كورميك في مركز مدينة العمارة، بحضور رسمي وثقافي بحضور وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار د.نوفل أبورغيف ومحافظ ميسان علي دواي وشخصيات نيابية وفكرية وثقافية بارزة وتحت شعار(تحديات الثقافة والمثقف ومستقبلهما بعد الجائحة) بعد تأجيله لعامين بسبب ظروف وافرازات جائحة كورونا ، ويحتضن المؤتمر الذي يقام على قاعة فندق كورميك  للمدة من27 آيار ولغاية 29 آيار لعام 2021 .

وشهد المؤتمر حضوراً نوعياً لعدد من المثقفين والمفكرين والناشطين وشخصيات اعلامية وفنية واكاديمية فاعلة ، وقد تطرقت كلمة وكيل وزير الثقافة  د.نوفل ابورغيف في الجلسة الافتتاحية الى أهمية انعقاد هذا المؤتمر في ظرف غير تقليدي وبعد انقطاع قسري فرضته الظروف الوقائية المعروفة ، مرحباً بالأسماء الكبيرة التي حرصت على الحضور من خارج العراق، ومشيداً بجهود إدارة المؤتمر في التواصل مع الجهات الساندة والداعمة شاكراً دور السيد محافظ ميسان والمؤسسات المشاركة في هذا النجاح ، وتحدث المفكر عبد الحسين شعبان الذي قرأ كلمة المثقفين العرب ، عن أهمية المحاور التي يضمها منهاج المؤتمر وماتعكسه من مواكبة للحاجات الثقافية الحقيقية ، ثم قرأ القاص محمود جاسم عثمان كلمة اتحاد الأدباء وبرقية أمينه العام لدعم المؤتمر ، ثم ألقيت كلمة سفير اليونسكو الفنان نصير شمة ، قدمها الناشط وصديق الطفولة هشام الذهبي ، وقد تضمنت قائمة المشاركين أسماء معروفة مثل د.مظهر صالح والبروفسور قاسم حسين صالح والقنصل الفلسطيني نظمي حزوري والفنان فارس طعمة التميمي والخبير القانوني طارق حرب واخرين ، بدعم ومشاركة شخصيات المحافظة وفي مقدمتهم عضو مجلس النواب العراقي السيد رافع القبطان ومدير عام صحة ميسان علي محمود العلاق والصحفي المعروف كاظم غيلان وعدد من الفضائيات والصحف واساتذة الجامعة،

ومع بدء حفل الافتتاح عزف السلام الجمهوري ، تلته كلمة مدير المهرجان ورئيس اللجنة التحضيرية الأديب محمد رشيد الذي تقدم بالشكر والامتنان لجميع الجهات والفعاليات والمؤسسات والاشخاص الذين كانوا حريصين على اقامة المؤمر ونجاحه وفي مقدمتهم وزارة الثقافة والمحافظة .

وفي ختام الجلسة الافتتاحية تم توزيع الجوائز الرمزية ودروع الابداع والشهادات التقديرية من قبل وكيل الوزارة نوفل ابورغيف ومحافظ ميسان علي دواي ، على عدد من الشخصيات الثقافية والفنية والمؤسسية تثميناً لجهودهم الابداعية المتميزة .

وقال منظم المؤتمر القاص محمد رشيد في تصريح لـ(المراقب العراقي): إن “مؤتمر القمة الثقافي العربي الثاني ينعقد في ميسان تحت عنوان تحديات الثقافة والمثقف ومستقبل دورهما التنويري في العالم العربي بعد جائحة كورونا”.

وأضاف رشيد، أنه “بعد الافتتاح في ميسان ستنتقل فعاليات جلسات الطاولة المستديرة إلى 7 محافظات عراقية والعاصمة بغداد، لغاية 1/10/2021، وبعدها تنتقل باقي الفعاليات إلى عدد من الدول العربية وتستمر لغاية عام 2022 يناقش فيها 15 محوراً مهما”.

وأشار الى إن فعاليات جلسات الطاولة المستديرة للمؤتمر ستنتقل الى عدد من المحافظات العراقية اعتبارا من الشهر القادم ولغاية تشرين الاول المقبل وبعدها الى عدد من الدول العربية الحاضنة لهذه الفعاليات وتستمر لغاية عام 2022.

واضاف بان المؤتمر شهد حضورا حكوميا من مدير عام فما فوق للحديث والقاء كلمات عن التحديات التي واجهت وزاراتهم أثناء وبعد جائحة كورونا ومن الحضور ( د. نوفل ابو رغيف وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار/ و-الدكتور علي العلاق عن وزارة الصحة / د. هاشم داخل الدراجي عن وزارة التعليم / والأستاذ رياض مجبل ستون الساعدي عن وزارة التربية / المهندس علي جاسم حمود عن وزارة النفط / الأستاذ زيدان العطواني عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان/ اللواء سعد معن عن وزارة الداخلية.

من جهته اكد  الروائي والباحث نعيم عبد مهلهل على ضرورة دعم مؤتمر القمة الثقافي .

وقال مههل في تصريح لـ(المراقب العراقي):ان محمد رشيد تكفل بأقامة( مؤتمر القمة الثقافي العربي الثاني ) ولمدة ثلاثة ايام وطبعا هذا المشروع بريادته وقيمته يمثل منجزا ثقافيا عجزت عن اقامته اعتى المنظمات الادبية ومنها الاتحاد العام للادباء والكتاب المركز العام .

واضاف :عندما تقرأ محاور المؤتمر ومشاريعه وما يريد ان يحققه وندواته الادبية ومن سيتم دعوتهم حين يتوفر كامل الدعم له ومن ادباء الداخل والخارج ستشعر القيمة الكبيرة المرتجاة لهذا المشروع وطموح الرجل المستميت في محاولة لتشخيص علل الثقافة والمشاريع التي ينبغي ان تطور الواقع الثقافي. وحتما القاص محمد رشيد طرق ابواب وزارة الثقافة والمحافظ ومجلس المحافظة ولا اعرف من ساعده ولم يساعده ، ولكن حتما مشروعا بهذا الحجم والاهمية والمحاور التي يتناولها وحفلات توقيع الكتب الجديدة لكتاب صدرت لهم وتقديم الجوائز ودروع الابداع لبعض مستحقيها تحتاج الى دعم كبير ومؤازرة وهو لم يحصلها الى الان سوى ببعض الوعود الخجــولة .

وتابع : يشتغل محمد رشيد ابن مدينة العمارة وطوال عام بجد واجتهاد ليحقق أنشطته والتي تسكنها رغبة عجيبة من الإصرار لتتحقق فهي انشطة حضارية وذات صبغة ثقافية ومجتمعية يراد منها إبراز ما يتمنى ابرازه .الوجه التأريخي والمتحضر لبلاد يعتقد محمد رشيد انها تستحق ليبشر بها حاضنة للجمال والكلمة والحرية والمجد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى