الخنزير أصبح حلالا .. تجار أكراد يغرقون الأسواق بلحوم فاسدة منتهية الصلاحية

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
كشفت لجنة الصحة والبيئة النيابية عن دخول أكثر من خمس عشرة مادة من اللحوم والدواجن غير صالحة للاستهلاك البشري وتحمل مواد فايروسية قاتلة للعراق , وقد جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي اغرق السوق العراقي بهذه المنتجات التي لاقت اقبالاً نوعا ما بسبب رخص ثمنها مقارنة بالمنتج الوطني, ويقف وراء ذلك تجار من ضعاف النفوس الذين يدخلون هذه البضائع بشكل متعمّد من أجل الاضرار بحياة العراقيين في ظل ضعف الرقابة في المنافذ الحدودية وعدم وجود أجهزة فعالة لكشف هذه البضائع , وآخر ما تم الكشف عنه دخول معلبات لحوم خنازير بحجة إنها “اسلامية” إلى الأسواق العراقية عن طريق إقليم كردستان, بواسطة تجار أكراد لا هم لهم سوى تحقيق الأرباح ونشر الموت البطيء ما بين العراقيين , مما دفع وزارة الصحة الى اصدار تعميم على المنافذ الحدودية بمنع دخول اللحوم المستوردة من دول معينة بعد ان نفت مرات عدة وجود هذه المنتجات التالفة في اسواقنا، وبينت الوزارة انها أتلفت آلاف الاطنان من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك البشري.النائبة نجيبة نجيب عضو اللجنة الاقتصادية النيابية قالت في اتصال مع (المراقب العراقي): ان دخول اللحوم المستوردة والتالفة أمر في غاية الخطورة ويجب متابعته للحد من دخول هذه البضائع التي تضر بالمواطن , وستكون لنا وقفة في هذا الموضوع وفاتحنا وزارة الزراعة بهذا الشأن .
وتابعت نجيبة: “سنحث من خلال لجنتنا الحكومة على اتخاذ اجراءات عاجلة للحد من هذه الجرائم, وان يتم تفعيل اجراءات الرقابة في المنافذ الحدودية من قبل الاجهزة الرقابية”.من جانبها كشفت عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية اقبال الغرابي عن دخول أكثر من 15 مادة من اللحوم والمعجنات غير صالحة للاستهلاك البشري وتحمل مواد فايروسية قاتلة للعراق. وقالت الغرابي في بيان تلقت (المراقب العراقي) نسخة منه، إن “لجنتها وبالتعاون مع وزارة الصحة اتخذت الاجراءات الكفيلة للحد من ظاهرة تسرب المواد الغذائية المسرطنة ومنتهية الصلاحية للعراق، حيث تأتي تلك المواد عن طريق الحدود التركية ودخولها للعراق عبر بعض تجار اللحوم والمواد الغذائية الفاسدين”. وأضافت: “اللجنة ووزارة الصحة رصدتا دخول أكثر من 15 مادة من اللحوم والمعجنات غير صالحة للاستهلاك البشري وتحمل مواد فايروسية قاتلة للعراق”. ودعت الغرابي الجهات المعنية وجهاز التقييس والسيطرة النوعية الى ضرورة تشديد الاجراءات على الحدود ومنع دخول تلك المواد الغذائية”، مؤكدة ان “تلك المواد منتهية الصلاحية ومسرطنة تسربت الى العراق لقتل الشعب العراقي”. ودائماً ما تعلن وزارة الصحة عن دخول مواد غير صالحة للاستهلاك البشري أو منتهية الصلاحية، لاسيما من الاجبان واللحوم.الى ذلك كشف الخبير الاقتصادي كامل القيسي عن دخول معلبات لحوم خنازير بحجة إنها “اسلامية” إلى الأسواق العراقية عن طريق إقليم كردستان, مشيرا إلى تورط تجار أكراد بإدخالها. وقال القيسي: “لحوم الخنازير هذه وزعت في الاسواق العراقية على انها ذبحت على الطريقة الاسلامية”. وأضاف: “هذه المعلبات انتاج فرنسي وتعليب جزائري، دخلت الى الاسواق عن طريق اقليم كردستان عبر تجار كرد فاسدين لا هَم لهم سوى الربح”. وأوضح الخبير الاقتصادي بأن “وصول هذه المعلبات يمثل انتهاكا صارخا للمعايير الغذائية والاخلاقية والدينية”، داعيا في الوقت نفسه الى “اتخاذ اجراءات صارمة بحق كل من توجد لديه هذه المعلبات”. وعلى صعيد متصل أكد مسؤول الرقابة الصحية بوزارة الصحة علي التميمي نشر وزارته تعميما على المنافذ الحدودية بمنع دخول اللحوم المستوردة من دول معينة، وفيما بيّن بان الوزارة أتلفت آلاف الاطنان غير الصالحة للاستهلاك البشري دعا الى تعاون الجهات المعنية لمنع انتشار اللحوم الفاسدة في الأسواق. وقال: “الفرق الجوالة في دائرة الرقابة الصحية التابعة لوزارة الصحة تقوم بجولات تفتيشية على اللحوم المستوردة ومعرفة منشأها وصلاحيتها ونوعيتها” مبينا انه “تم اتلاف آلاف الاطنان بعد التأكد من انها لا تصلح للاستهلاك البشري”.




