احصائيات مروعة لحوادث الدراجات النارية

كشفت إدارة مستشفى الصدر التعليمي في محافظة البصرة إن 60% إلى 80% من مجمل حوادث السير الخاصة بالدراجات النارية التي تسجل في المستشفى يومياً سببها عدم التزام سائقي الدراجات بأي قانون مروري.
وقال مدير المستشفى د. محمد رفعت في تصريح له إن «معدل الحوادث المسجلة يومياً تتراوح من 3 حوادث إلى 12 حادث تسجل لسائقي الدراجات النارية ونسبة الوفيات فيها عالية جداً بسبب عدم ارتداء الخوذة أو الألبسة المناسبة للقيادة».
وأضاف رفعت أن «سبب الحوادث يعود لثلاثة نقاط أساسية الأولى إن غالبية سائقي تلك الدراجات غير حاصلين على رخصة قيادة للدراجة، إضافة لعدم التزام معظم راكبي الدراجات بقوانين السلامة، فضلا عن عدم محاسبتهم من قبل الجهات المعنية والجميع على مرأى ومسمع من طريقة قيادة البعض للدراجات بطريقة غير قانونية التي تكون سببا رئيسيا بوقوع تلك الحوادث»، مبيناً أن «مستشفى الصدر التعليمي هي المستشفى الوحيدة التي تمتلك مركزا للجملة العصبية وبما إن غالبية الإصابات تكون في الرأس فأنها تحول إلى المستشفى لتلقي العلاج».
ولفتت إدارة المستشفى إلى أن «نسبة الوفيات المسجلة بين تلك الحوادث تصل إلى 75%».
من جانبه قال الدكتور عدي عبد الحسين أخصائي جملة عصبية في المستشفى إن «معدل الوفيات السنوي نتيجة الحوادث المرورية للدراجات النارية يتراوح من 500 إلى 700 حالة وفاة وهو رقم كبير جداً ويجب أن لا يستهان به من قبل الجهات المعنية».
وأوضح أن «الحل الوحيد للحد من تلك الوفيات هو ارتداء الخوذة والالتزام بقواعد السير وعدم وجود أكثر من شخص على الدراجة والقيادة بحذر».
إلى ذلك قال مدير مرور البصرة اللواء حيدر عبود إن «مديريته لديها أكثر من 5000 دراجة محجوزة ومصادرة من أصحابها بسبب عدم التزامهم بقواعد وقوانين المرور فضلا عن حجز من 150 إلى 200 دراجة يومياً».
وأضاف عبود أن «المديرية شكلت قبل أيام لجنة خاصة وبأشراف محافظ البصرة واشتراك القوات الأمنية بمختلف صنوفها من اجل المحاسبة على عدم تنفيذ القوانين ومنها عدم ارتداء الخوذة التي تعتبر منقذة لحياة السائق في حال تعرضه لأي حادث».
مؤكداً «استنفار دوريات المرور والنجدة بملاحقة أصحاب الدراجات في المناطق السكنية وخصوصاً الشعبية منها لمخالفتهم القوانين وخصوصاً القيادة دون خوذة وعدم تسجيل الدراجات والقيادة بصورة متهورة».
بالمقابل قال عدد من أصحاب الدراجات إن «أي جهة لم تحاسبهم على عدم ارتداء الخوذة في الغالب، فيما أبدى آخرون عدم قناعتهم بارتداء الخوذة كونهم يجيدون قيادة الدراجات كما اعتبروا فتح هذا الملف من قبل المربد سيثير دوريات المرور وملاحقتهم ومحاسبتهم لعدم ارتدائهم الخوذة».
يشار إلى أن طالب طبيب أخصائي بالجملة العصبية الحكومة المحلية ودائرة المرور في البصرة بضرورة التشديد على ارتداء الخوذ أثناء قيادة الدراجات النارية، بعد ارتفاع حالات الوفاة بسبب الحوادث بشكل يومي.



