إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الفشل “ينخر” أركان حكومة الكاظمي وتظاهرات عارمة تهدد بانهيارها

المراقب العراقي/ خاص…
منذ أن وضعت حكومة الكاظمي أقدامها على “دكة” الرئاسة، وهي تدور في “زوبعة” الازمات التي جاءت متتابعة من آيار “2020” موعد تسمية مصطفى الكاظمي كرئيس لمجلس الوزراء الى اليوم.
ويبدو أن “الفشل” نخر أركان تلك الحكومة، لعدم قدرتها على إيجاد حلول مناسبة للازمات التي تعصف بالبلد، وإنما فاقمتها عبر قرارات خاطئة عادت بالسلب على حياة المواطن.
ولعل الازمة الاقتصادية هي التي تتصدر قائمة الازمات حيث “نازعت” قرارات الحكومة المواطن على “لقمة” العيش عندما أقدمت على رفع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي وفقدت سيطرتها على الاسواق، وتركت المواطن “يناجز” من أجل “العيش”.
وعلى الرغم من كثرة الانتقادات الشعبية والسياسية لسياسات وزير المالية إلا أن الكاظمي أصر على بقائه في الوزارة، وسارت الامور كما يريد الوزير ورئيسه.
كما أن مستوى الخدمات انحدر نحو الأسوأ، فبمجرد ارتفاع درجات الحرارة غادرت الكهرباء منازل المواطنين، ما دفع العشرات منهم الى الخروج بتظاهرات واسعة في ناحية الوحدة انتهت بحدوث صدامات مع القوات الامنية، وأدت الى مقتل متظاهر وإصابة عشرة آخرين.
تحالف الفتح بدوره حذر من موجة احتجاجات شعبية عارمة تضع البلاد على “صفيح ساخن” بسبب تردي الواقعين الخدمي والصحي.
وقال الفتح في بيان، إن “ما جرى خلال اليومين الماضيين في ناحية الوحدة والحادثة المفجعة في مستشفى ابن الخطيب مساء أمس الاول جريمة لا يمكن السكوت عليها، وهي إخلال بالعهد المشروط الذي التزمت به الحكومة في بداية تشكيلها قبل عام من الآن”.
وأضاف التحالف أن الحكومة “تعهدت بتلبية مطالب الناس والسهر على راحة المواطن واستقراره لا العودة إلى العنف في مواجهة المطالب والاعتقالات في صفوف المتظاهرين الذين خرجوا في ناحية الوحدة بسبب الانقطاعات المستمرة في الطاقة الكهربائية، زادتها نيران الحريق الذي التهَم جثث العشرات من المواطنين في أسوأ يومين مَرّا على الشعب العراقي في هذا الشهر”.
ولم تقف دوامة الفشل عند ذلك الحد بل استمرت حتى على مستوى العلاقات الخارجية، حيث فشلت الحكومة بإيجاد حلول لجلاء التواجد الاجنبي على أرض العراق، حيث لازالت القوات الاميركية تتحرك بانسيابية داخل البلاد فيما تخوض أنقرة عمليات قتالية في الشمال.
كما أن الحكومة تعهدت بموجب الاتفاق الاستراتيجي مع واشنطن بجولته الثالثة بحماية القوات الاميركية وتأمين ناقلات الدعم اللوجستي وحمايتها من الاستهداف، وهو تعهد جوبه باستغراب وانتقاد من المراقبين للشأن السياسي.
وختم سجل الفشل بفاجعة مستشفى ابن الخطيب الخاص بالمصابين بفايروس كورونا الذي التهمه “الحريق” وانتهى بوفاة العشرات من الراقدين فيه.
وحول ذلك يرى المحلل السياسي د.خالد السراي أنه “لايمكن الخوض بموضوع الإجراء الامني بحماية الاميركان، بعد أن بانت معالم المشروع الساعي الى تثبيت الارادة الاميركية في العراق عن طريق حكومة تشكل جزءاً أساسياً من تنفيذ المشروع الصهيوأمريكي بالمنطقة”.
ويضيف السراي في تصريح خص به ” المراقب العراقي” أن ” بقاء مصطفى الكاظمي على سُدَّة الحكم سيعمل على إضعاف قدرة البلد على المواجهة، كما أنه يشكل أداة ضغط بيد الدول الطامعة بالعراق”.
وأوضح أن “المهمة الاساسية للإعلام هي التركيز على فضح الحكومة، وبعض الاطراف السياسية المستفيدة منها”.
وأشار الى أن “الواجب اليوم هو تحفيز طاقات الشعب بالضد من جميع من يحاول إضعاف العراق، لأن إرادة الشعب تُفشِل جميع المخططات الساعية الى الإضرار بهذا البلد وإنهاكه”.
ولفت الى أن “هناك مشكلة سياسية شيعية، تمثلها بعض الاطراف التي تعمل على تصغير المخاطر، بحيث وصلت الى عدم قدرتها على الحركة بعد أن كبلت يديها بقيود وهمية، وباتت غير قادرة على إيقاف أخطاء الحكومة الحالية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى