اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

أنصار الله يوجهون ضربات دقيقة صوب مصافي أرامكو

المراقب العراقي/ متابعة…

ردًا على تصعيد العدوان وحصاره الظالم، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية الثلاثين من شعبان في العمق السعودي.

المتحدث باسم القوات المسلّحة اليمنية العميد يحيى سريع أكد أن القوةِ الصاروخيةِ وسلاحِ الجوِ المسيرِ نفّذت عمليةً هجوميةً مشتركةً (عملية الثلاثين من شعبان) بسبع عشرة طائرة مسيّرة وصاروخا باليستيا استهدفت العمق السعودي.

وكانت الضربات على النحو الآتي: استهدافُ مصافيْ شركةِ أرامكو في منطقتي جدةَ والجبيلِ بعشرِ طائراتٍ مسيرةٍ نوع صماد3. واستهدافُ مواقعَ عسكريةٍ حساسةٍ في منطقتي خميسِ مشيطْ وجيزانَ بخمسِ طائراتٍ مسيرةٍ نوع قاصف 2K وصاروخينِ بالستيينِ نوع بدر1.

وقد استمرت العمليةُ من مساءِ الأحد وحتى فجر الاثنين محقّقة أهدافَها بنجاحٍ. وشدّدت القواتُ المسلحةُ على أن عملياتِها مستمرةٌ ومتصاعدةٌ طالما استمرَّ العُدوانُ والحصارُ على بلدِنا.

وفي وقت سابق، أعلن عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، عن إرسال رؤية حركة أنصار الله لإيقاف الحرب في اليمن، إلى المبعوث الأميركي.

وقال الحوثي: “نحن نطلب فقط وقف العدوان ورفع الحصار، ولسنا رافضين لوقف إطلاق النار،  لأننا من نقوم بالتصدي لعدوان شامل على بلدنا، واحتلال وحصار من التحالف الذي يشن الحرب ويجتاح البلد ويحاصر الشعب”.

وتابع، “مع ذلك أرسلنا رؤية الحل الشامل عبر وسيط أممي للمبعوث الأميركي، وهي تتضمن ما ذكر هنا”.

وفي وقت سابق، قال عضو المجلس السياسي إن حكومة صنعاء تقدمت برؤية للحل الشامل “لتفويت الفرصة على دول تحالف العدوان في استمراره”، عارضاً البند الثالث من هذه الرؤية التي وضعتها صنعاء، من أجل “التذكير بوطنيتها” وإيضاح الجانب السياسي فيها.

ووفق الورقة، يقدّم كل طرف مقترحاته إلى المبعوث الأممي قبل أن تدعو الأمم المتحدة إلى طاولة حوار يلتزم مجلس الأمن بعدم تدخّل أي دولة في مجرياته، على أن تُطرح مخرجات العملية السياسية للاستفتاء الشعبي.

المبعوث الأميركي الخاص باليمن تيم ليندركينغ أشار سابقاً إلى تقدمه بخطة لوقف إطلاق النار في اليمن، مضيفاً أن هذه الخطة “معروضة على قيادة الحوثيين لعدد من الأيام”.

لكن المتحدث باسم حركة ” أنصار الله ” محمد عبد السلام أكد أن المقترح مرفوض، معتبراً أنه يمثل “الشروط السعودية”، إذ لم ينص على رفع الحصار ولا على وقف إطلاق النار.

يذكر أن حركة “أنصار الله” أرسلت في 8 نيسان الماضي، إلى الأمم المتحدة، رؤية لإيقاف الحرب في اليمن أسمتها “مقترح وثيقة الحل الشامل لإنهاء الحرب”، تضمنت ثلاثة محاور رئيسية: إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار، إنهاء الحصار والتدابير والمعالجات الاقتصادية والإنسانية، العملية السياسية اليمنية.

وكان المكتب السياسي لحركة “أنصار الله” اليمنية استهجن مؤخراً، المواقف الدولية بشأن تطورات محافظة مأرب، معتبراً أنها “غطاءً دولياً لاستمرار العدوان والحصار، واستمرار دعم المجموعات التكفيرية المنخرطة عسكرياً مع الغزاة والمحتلين”.

وقالت “أنصار الله” في بيان، إن “تنظيم داعش الإجرامي أعلن عن نفسه في بيان يؤكد بأنه حاضر في معارك مأرب”، مشيرةً إلى أن “مشاركته مع تحالف العدوان في معارك مأرب تمثل حجم الارتباط العضوي القائم بين التحالف الإجرامي وداعش الإجرامي”.

وحمّل البيان “تحالف العدوان الداعشي” كامل المسؤولية “عما ارتكبه ويرتكبه من جرائم بحق أهل مأرب”.

وأكد البيان أن “شعبنا اليمني لن يقف متكوف الأيدي، وله كل الحق والمشروعية لمواصلة معركة التحرر الوطني”، معتبراً أن “الشعب اليمني يوجه تحالفاً بين مجرمين قتلة لا مشروع لهم سوى إبقاء اليمن رهينةً للفوضى وللتدخلات الأجنبية”.

وبالتوازي، قال المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية في صنعاء، ببيان له إن “تحالف العدوان ومرتزقته يستخدمون المدنيين والنازحين في مأرب دروعاً بشرية، بهدف وقف تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية”.

هذا وأعلنت القوات المسلحة اليمنية مؤخراً، عن أسر عدد من قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي وحلفائها، من حزب “الإصلاح” والتحالف السعودي في جبهات عديدة من محافظة مأرب ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أفاد مصدر ميداني للميادين.

ودعت وزارة الخارجية الأميركية القوات اليمنية، إلى وقف الزحف نحو مأرب والعودة إلى المفاوضات والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، على حد تعبيرها.

وبعيد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن في 4 شباط الماضي وقف الدعم للحرب على اليمن، رأى عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي أن بايدن يقدم نفسه حملاً وديعاً كأن لا علاقة لبلاده بما يحدث في اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى