آية و تفسير
“سورة سبأ”
ـ (ولقد آتينا داود…) بيان للفضل الّذي اوتي داود. (وألنّا له الحديد) وجعلناه ليناً على ما به من الصّلابة.
ـ (أن اعمل سابغات…) السابغات: جمع سابغة وهي الدرع الواسعة. والسرد: نسج الدرع. (واعملوا صالحاً إنِّي بما تعملون بصير) كأنه قيل: وقلنا اشكر النعم أنت وقومك بالعمل الصّالح.
ـ (ولسليمان الريح غدوها…) وسخرنا لسليمان الرّيح مسير غدو تلك الريح ـ وهو أول النهار إلى الظهر ـ مسير شهر ورواح تلك الريح ـ وهو من الظهر إلى آخر النّهار ـ مسير شهر أي إنها تسير في يوم مسير شهرين. (وأسلنا له عين القطر) القطر: النحاس. أي واذبنا له القطر فسالت كالعين الجارية. (ومن الجن من يعمل…) وجمع من الجن يعمل بين يديه بإذن ربّه مسخرين له. (ومن يزغ) ينحرف (عن أمرنا) ولم يطع سليمان (نذقه من عذاب السّعير) ظاهر السّياق أن المراد به عذاب النّار في الدّنيا دون الآخرة.
ـ (يعملون له ما يشاء…) المحاريب: جمع محراب وهو مكان إقامة الصّلاة والعبادة. والتماثيل: جمع تمثال وهي الصّورة المجسمة من الشيء. والجفان: جمع جفنة وهي صحفة الطعام. والجوابي: جمع جابية الحوض الّذي يجمع فيه الماء. والقدور: جمع قدر وهو ما يطبخ فيه الطعام. والراسيات: الثابتات والمراد بكون القدور راسيات: كونها ثابتات في أمكنتها لا يزلن عنها لعظمتها. (اعملوا آل داود شكراً) خطاب لسليمان وسائر من معه من آل داود أن يعملوا ويعبدوا الله شكراً له.



