المراقب والناس

تربية البصرة ترد على تحميلها مسؤولية عدم شمول الخريجين كمحاضرين

 

ردت مديرية تربية البصرة، اليوم الثلاثاء، تصريحات حملت مديريتها مسؤولية عدم شمول أغلب الخريجين كمحاضرين، لافتة الى أن عدد الأجراء المجانيين الذين تم تشغيلهم على ملاك المديرية أكثر من 22 ألف أجير يومي من ضمنهم المحاضرين المجانيين والمتطوعين.

وذكرت المديرية في بيان، تلقت ( المراقب و الناس ) نسخة منه إنه رداً على تصريحات البرلمانية ميثاق الحامدي مقرر لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية التي حملت فيها تربية البصرة مسؤولية عدم شمول أغلب الخريجين كمحاضرين وتفويت الفرصة عليهم في موازنة ٢٠٢١ نود أن نبين بأن العمل بصفة محاضر مجاني هو عمل تطوعي ولا يمكن اجبار العاطلين عن العمل بتشغيلهم كمحاضرين مجانيين».

واضافت، أنه «تم قبول كافة الطلبات التي قدمت في حينها للعمل كمحاضرين مجانيين وتم رفعها إلى وزارة التربية وبناء على طلبها برفع أسماء المحاضرين المجانيين والذين لديهم أوامر إدارية بالتطوع لغاية شهر 12 لسنة 2019 قبل إيقاف التطوع المجاني من قبل وزارة المالية، ولم يتم رفض أي طلب مستوفي للشروط وضمن السياقات».

واشارت إلى، «توجه أغلب العاطلين عن العمل نحو مشروع المحافظة (تشغيل 30 الف عاطل عمل بصفة شراء خدمة) حيث كان للتربية الحصة الاكبر اعتقادا من الشباب أن التوجه نحو المحافظة فيه فرصة أفضل من العمل بصفة محاضر مجاني وبدون أجور، وبلغ عدد الأجراء المجانيين الذين تم تشغيلهم على ملاك مديريتنا أكثر من 22 الف أجير يومي من ضمنهم المحاضرين المجانيين والمتطوعين من الاداريين والأجراء اليوميين الجدد».

وتابعت، «نحن إذ نعرض هذه الحقائق كنا نتمنى من النائبة أن تأخذ الأمور من مصاديقها فأهل مكة أدرى بشعابها كما يقال بدلاً من كيل الاتهامات للمؤسسة التربوية دون دليل.. ونعرب عن أسفنا الشديد لذلك»، على حد نص البيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى