المشهد العراقي

للتغطية على الرفض الشعبي لتوليه ولاية رابعة..البارزاني يسعى لإضعاف الحكومة المركزية وتخريب اقتصاد الوسط والجنوب

نتهخح

مازال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني يواصل محاربته للحكومة الاتحادية، للتغطية على فشله في الحصول على تأييد لولاية رابعة في رئاسة الاقليم. ويحاول بارزاني اضعاف الحكومة المركزية، وتخريب الاقتصاد العراقي في وسط وجنوب البلاد. وأعلن رئيس لجنة تحقيق الموصل حاكم الزاملي امس الثلاثاء، عن ان لجنته ستحقق مع رئيس إقليم كردستان في حال ورود اية معلومات تثبت تورطه بسقوط المدينة. وقال الزاملي في تصريح إن «اللجنة التحقيقية بسقوط الموصل عملت خلال المدة الماضية على اظهار الحقيقة من خلال القيام بتحقيقات مع المشتبه بهم في سقوط المدينة بيد داعش الاجرامي والتسبب بوقوع مدن اخرى تحت سيطرة التنظيم الارهابي». وأضاف: «اللجنة لها صلاحيات التحقيق مع أية جهة كانت حتى لو كانت في اقليم كردستان»، مشيراً إلى أن «أية معلومات ستصل للجنة حول تورط رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني بسقوط الموصل فأننا سوف نقوم بالتحقيق معه، وتقديم اسمه ضمن لائحة المتهمين».

من جانبه أكد المحلل السياسي الايراني علاء الرضائي، امس الثلاثاء، أن رئيس كردستان مسعود بارزاني سيبقى معاديا لكل شخصية قوية تتولى رئاسة الحكومة الاتحادية، مبيناً أن بارزاني يرى مصلحته في ضعف الدولة الاتحادية. وقال الرضائي في مقال إن «تیار رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الذي یقاتل الیوم لولایة رابعة في مملكته الكردیة بینما كان یسب ویشتم، لأن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي طالب بولایة ثالثة، يحاول بشتى الطرق فرض رأيه على حكومة بغداد». وأوضح ان «رئيس الاقليم لم یحرك ساكنا أمام داعش عندما اجتاح الموصل، لأن مهمة اربيل كانت اسقاط حكم المالكي والقفز علی نتائج الاستحقاق الانتخابي الدستوري»، مؤكداً انه «ما دام المالكي یحمل نفس النظرة السابقة لبارزاني والاكراد، فان عداء بارزاني سیبقی ثابتا له، بل لكل شخصیة قویة في المركز، لأن بارزاني یری مصلحته في ضعف الدولة الاتحادية». وكان متظاهرون في ساحة التحرير، قد رفعوا يوم الجمعة الماضي لافتات طالبت بمحاكمة رئيس كردستان مسعود بارزاني لتسببه بسقوط الموصل وإصداره قرارا منع بموجبه قوات البيشمركة بعدم مواجهة «داعش» عندما هاجم مدينة الموصل في العاشر من حزيران عام 2014.

من جانبه كشف الخبير الاقتصادي حامد دلي امس الثلاثاء، عن قيام مسؤول كبير في حكومة اقليم كردستان بمهمة تزوير الماركات التجارية العالمية للبضائع وتوزيعها في مناطق الوسط والجنوب حصراً. وقال دلي في تصريح إن «معمل ضخم لتزوير الماركات تم نقله من الموصل قبيل سقوطها إلى السليمانية بأوامر شخصية سياسية كبيرة في الاقليم مشهورة بالثراء». وأضاف: «المعمل لديه قدرة كبيرة لتزييف جميع الماركات الاجنبية ولكافة البضائع حيث يمكن تحويل البضائع الصينية الى اوروبية من خلال هذه الماركات»، موضحا ان «حكومة الاقليم لديها علم بذلك وهي صامتة». وأشار الى أن «حكومة كردستان حصرت بيع بضائع هذا المعمل لمناطق الوسط والجنوب وعدم توزيعها في الاقليم»، محذراً «من خطورة هذه البضائع لان غالبيتها غير صالحة ومغشوشة بصورة كبيرة».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى