في بغداد.. ورشة عمل حول “أمن الانتخابات” ودور المجتمع والدولة في نجاح عملية الاقتراع

المراقب العراقي/ بغداد…
عقد المركز الجمهوري للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع منظمة المواطنة نشاطه الأول لهذا العام، ورشة حوارية حول مستقبل امن الانتخابات المقبلة على قاعة المجلس العراقي للسلم والتضامن ببغداد ، تناولت اهمية تحقيق الامن الانتخابي منذ بدء العملية الانتخابية في يومها الاول وحتى الاعلان عن النتائج، فيما شددوا على أهمية أن يأخذ المواطن دوره في تلك العملية.
وشددت الورشة ومن خلال كلمة مدير المركز الدكتور عبد محي عبد الحميد، على ضرورة أن تتخذ الدولة مجموعة خطوات لضمان امن وسلامة الناخبين والمرشحين والعاملين في مراكز الاقتراع وغيرهم من الأشخاص المشاركين في الانتخابات خصوصا بعد أن شهد الشارع العراقي ظواهر غير مستقرة وتحديات أمنية.
وتحدث خلال الندوة تحدث الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا عن أن المسؤولية في نجاح عملية الانتخابات سليمة وشفافية وامينة تقع على عاتق الجميع، مجتمعاً وحكومتاً حيث ان الإجراءات الحكومية مهما فعلت تضل بحاجة الى اكثر من الجهات الأخرى للتعاون في نجاح العملية حيث ان التنافس الانتخابي يجب ان يكون سلميا دون عنف من أي جهة كانت.
وأشار الى أن للوزارة ودوائرها الأمنية دورا مهما في الحد من السلاح المنفلت والسيطرة علية وخلال الأشهر الماضية تم ضبط (31) الف قطعة سلاح غير مرخص بها وكذلك يوجد تنسيق مع العشائر للحد من انتشار الأسلحة في أيام الانتخابات وبعدها وفي جهود مكافحة الإرهاب بين اللواء خالد بان الوزارة قد ساهمت في القضاء على الإرهاب ومراكز تجمع العصابات الخارجة على القانون وتصفيتها.
واكد محنا، في ختام بحثه أن وزارة الداخلية تقدم كل أنواع الدعم الفني واللوجستي والتقني للمفوضية وتم تزويدها بأسطول من العجلات الحديثة لتسير عملها قبل واثناء وبعد الانتخابات.
وبدوره تناول الدكتور جاسم الحريري أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بغداد حيث تناول في بحثه أهمية تثقيف المواطن على العملية الانتخابية القادمة وتعزيز الثقة بالمواطن الى أهمية مشاركته في الانتخابات القادمة وذلك من خلال التركيز على كون المفوضية دائرة مستقلة ومهنية ومحايدة وان تكون هي الجهاز المؤتمن إداريا على هذا الأداء لتلافي كل التحديات الداخلية والإقليمية. وذكر الدكتور الحريري علينا كجمهور ان نعرف واجباتنا كناخبين أولا وان العملية فيها رابح وخسران وان يتم ذلك بشكل ديمقراطي بمنح الحقوق المتساوية للناخب والمنتخب وان نتلافى كل الضغوطات علية اقتصاديا واجتماعيا وامنيا.



