ثقافية

“مشيت في جنازتي”قصص ضاعت في دهاليز اتحاد الأدباء

فؤاد العبودي…

مثل قلب السمكة قيل لي خذ مجموعتك القصصية الاؤلى للأتحاد لتطبع.. وفعلا..اخبرت صديقي الذي اعتز واحب الشاعر منذر عبد الحر بأن عندي مجموعة قصصية..رحب الشاعر منذر وبما انه ولظرف طارئ لم يفي بوعده قمت بتسليمها للاخ علي شبيب ورد كي يقوم بتسليمها وبالفعل اتصل بي الشاعر منذر قائلاتسلمت مجموعتك وانا في طريقي لتسليمها….فرح قلبي ووعدت نفسي خيرا بأنلي مجموعة ستطبع….وبعد ان طال نومها في الاتحاد العام للأدباء اتصلت مجددا…( هاا اخي منذر)اسرع وقال انها في حرص امين وهي عند الخبير…ثم بعد نومها عند الخبير اتصلت بالشاعر المؤدب منذرعبد الحر..فجاءت الصاعقة الكبرى سألهم اين مجموعة فؤاد العبودي القصصية…اخبروه انها عند الخبير

ولما سؤل الخبير قال لم ادر بها وبحث الشاعر عنها ولا يعرف عنها

شيئا واطلع على سجل التسليم فلم يجدها …هل هذا عمل الاتحاد العام للأدباء

وهل اللصوصية وفساد الامكنة قد وصل الى اتحادنا…هل يعقل ان مجموعة قصصية كتبت بالعقل ومهجة الروح هكذا يمكن وبرمشة عين تضيع او تسرق…وكنت قد احضرت عددا من النقود ومجموعة شعرية كي اقدمها….اليس هناك من التزام صدق وقليل من المسؤوليةكي تصان محفوظات اعضاء الاتحاد

اليس من المفروص ان يحافظ عليها كماء العين…حتى وان كانت لاتساوي

شيئا….سأنتظر ماوعدني به اخي الشاعرمنذر عبد الحر من انه سيجدها والايام بيننا….وسأعرف كيف اتصرف ..واعلن محبتي للشاعر منذرعبد الحر..وخطأي الاخر هو انني اعلنت صادقا ان الاتحاد هو مثل حضن الام الرحيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى