طلاب الطب في تشيك امام تجربة “لا تقدر بثمن”

تطوّع المئات من طلاب الطب لمساعدة المستشفيات التشيكية التي تعج بمرضى كورونا وتعاني أحد أعلى معدلات الإصابة في العالم.
ويجري الاطباء فحوصات سكر الدم لمرضى وُضع لهم جهاز تنفس اصطناعي.
ولا يلبث الطلبة أن تنتقل إلى غرفة أخرى في وحدة العناية المركزة في مستشفى جامعة براغ العامة للمساعدة في إطعام رجل مسن لا يتوقف عن السعال ويعاني صعوبة في التنفس.
وأفاد الطلبة بأنهم بدأوا العمل في هذا المستشفى “في بداية تشرين الثاني بسبب النقص في الطاقم المساعد”.
وقالو إن “إذا لم تكن الممرضات بحاجة إليّ، فغالبا ما يسمح لي الأطباء بتنفيذ إجراءات طبية مختلفة، وهو أمر ما كان ليتاح لي كطالبة”، فيما اعتبروا أن هذه التجربة “لا تقدر بثمن” بالنسبة إلى هذه الشابة التي تأمل في أن تصبح طبيبة ذات يوم.
وسجلت التشيك أعلى معدل وفيات يومي للفرد في أوروبا على مدى أسابيع عدة في تشرين الأول وتشرين الثاني، وكان معدل الإصابات في الأيام الأخيرة أعلى منه في الولايات المتحدة.



