سلايدر

قصة مفبركة ابتدعها سياسيو داعش مقتل 2000 موصلي على يد العصابات الاجرامية للتقليل من أهمية مجزرة سبايكر

داعش_جرائم_ضد_الانسانية

المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
تحاول بعض القيادات السنية اختلاق بعض القصص التي تؤكد انهم ضحية عصابات داعش الاجرامية في مدينة الموصل، إذ روجت تلك القيادات التي اتخذت من فنادق اربيل وعمان مقرات لهم تاركين ابناء جلدتهم يواجهون مصيرهم لوحدهم في مخيمات النازحين دون السؤال عنهم أو مساعدتهم بأن داعش اعدمت ألفي موصلي من أجل التقليل من أهمية الجريمة التي راح ضحيتها 1700 طالب من كلية القوة الجوية المتواجدين في قاعدة سبايكر, ويرى مختصون في الشأن السياسي، ان هذه التصريحات والأرقام التي تم عرضها ليست حقيقية على الرغم من وجود ماكنة الارهاب في مدينة الموصل, إلا اننا لم نسمع عن معارك أو جهات مسلحة معارضة في الموصل تستهدف الدواعش، وان ما يحدث في حقيقة الامر هو صراعات على النفوذ بين أجنحة ارهابية مختلفة وما تروجّه هذه الأطراف من دجل واضح..وان مشايخ العشائر الذين يعيشون خارج العراق يريدون ان يبينوا في هذه المرحلة انهم حريصون على ابناء جلدتهم ومناطقهم, خاصة بعد بيان تباشير النصر في الرمادي.
الدكتور نعيم العبودي الناطق الرسمي للمكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق قال في اتصال مع (المراقب العراقي): «ما يتم الترويج له من قبل بعض مشايخ العشائر الذين اتخذوا من فنادق عمان واربيل مقرات لهم هو عار عن الصحة, لان الأرقام التي ذكرت مبالغ فيها بسبب عدم وجود معارضة سياسية أو مسلحة في مدينة الموصل تقاتل عصابات داعش, فضلا على وجود صراعات على النفوذ بين أجنحة ارهابية مختلفة وما تروّجه هذه الأطراف من دجل واضح, وان مشايخ العشائر الذين يعيشون خارج العراق يريدون ان يبينوا في هذه المرحلة بأنهم حريصون على ابنائهم الذين تركوهم في مخيمات النازحين من دون سؤال أو مساعدات لهم بل تواطأوا مع جهات أخرى في سبيل بيان معاناتهم في وسائل الاعلام من أجل كسب تأييد الرأي العام العربي والعالمي». وأضاف: «ماكنة الاعلام المعادية بدأت تروّج لهؤلاء السياسيين لتلميع صورتهم في هذه المرحلة, كما ان ربطها بجريمة سبايكر والتضحيات الكبيرة التي قدمت ليس انصافاً, فسبايكر لا تحسب للشيعة فقط وإنما للعراقيين جميعا, لذا يجب توثيق هذه الجريمة في أروقة الأمم المتحدة, ومن يغرّد خارج السرب فهم الشيوخ الموجودون في عمان واربيل الذين يسعون الى تشويه تضحيات العراقيين».
من جانبه قال المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): ان ما تم اعدامهم مؤخرا هم 200 شخص ممن شاركوا في مفوضية الانتخابات وتركت جثثهم على الأرض، إلا ان الأرقام لا تصل الى ما يتم الترويج له من قبل الشيوخ القابعين في فنادق اربيل وعمان الذين نشطوا مؤخراً من أجل تلميع صورهم لمرحلة ما بعد داعش, كما ان ربط هذه الجريمة بجريمة سبايكر ليس من باب العدل, لأنه لم نسمع عن وجود اية معارضة في الموصل تقاتل عصابات داعش الاجرامية, بل أكثر ما نسمع عنه هو عمليات تصفية ما بين قيادات داعش أنفسهم، كما هناك تساؤل وهو أين جثث الألفي ضحية اذا كانت هناك هكذا جريمة ؟.
الى ذلك أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن إعدام مجاميع «داعش» الإجرامية بطريقة وحشية عدد من موظفي المفوضية في مدينة الموصل. وقال الناطق الرسمي باسم المفوضية مقداد الشريفي: «إن عناصر من عصابات داعش الإجرامية والمتعاونين معهم قاموا في الأيام الماضية باعدام عدد من موظفي المفوضية من الذين يعملون في مراكز التسجيل أو من الذين تم التعاقد معهم في الانتخابات الماضية للعمل في مراكز الاقتراع». وطالب الشريفي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الانسانية بـ»التدخل بشكل فوري لإيقاف هذه الجرائم البشعة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى