أمريكا تصنع انتصارات زائفة للبيشمركة .. الايزيديون يتحدثون «للمراقب العراقي» : مسعود بارزاني متآمر على ابادتنا

المراقب العراقي ـ احمد حسن
بات واضحاً للكل بأنها كانت كذبة روّج لها الاعلام الكردي طيلة الاشهر الماضية بان قوات البيشمركة قامت بطرد عصابات داعش الارهابي من قضاء سنجار. وكشف الايزيديون الاوراق على الطاولة وتحدثوا “للمراقب العراقي” عن قيام قوات البيشمركة بتقديمهم كفريسة سهلة للدواعش. وتحدث الايزيدي خشاع وائل وهو من أهالي سنجار عن الكره الدفين الذي يكنه لهم الكرد، قائلا: “الكرد بصورة عامة لا يرغبون بالايزيديين في المأكل والمسكن معهم، ويتعاملون معهم في الاقليم بطرق وأساليب خشنة وحقدهم الدفين هذا تبلور من خلال تخليهم في تموز الماضي عن أهالي سنجار الموصلي، ولم ننسَ كيف كان البيشمركة ينظرون على المجازر التي يرتكبها المجرمون بحق الايزيديين وهم مكتوفو الايدي ولم يهبوا لمساعدتهم”. وأشار الى ان “المسعود بارزاني أراد من هذه العملية، السيطرة على سنجار وضمها الى كردستان من خلال اعادة تحريرها بمساعدة حلفائه..مشيرا الى ان الايزيديين رفضوا ان يكون هناك دور لقوات البيشمركة في عملية تحرير القضاء المنكوب”. وأضاف: “للتاريخ من حرر بعض مناطق سنجار هي قوات حزب العمال الكردستاني الـpkk”” وعسكريين من بغداد وبإشراف المستشارين الايرانيين”. وأوضح: “الايزيديون يرفضون التخلي عن موصليتهم وعراقيتهم، وهم يريدون مساعدات عسكرية، لاستعادة السيطرة بشكل كامل على القضاء، ومنع تكرار سيناريو سيطرة الدواعش عليها مرة أخرى”. وتحدث الايزيدي عن مؤامرة مسعود بارزاني مع الدواعش، “لن ننسى أبدا حينما منع بارزاني أهالي تلعفر الشيعة من التركمان والشبك من الدخول الى اربيل، بالتالي فسح المجال للدواعش ان يرتكبوا بحقهم مجزرة بحق الرجال والأطفال النساء”.
هذا وكانت صحيفة “أوزغور غونديم” الكردية، التابعة لـ”حزب العمال الكردستاني” والصادرة باللغة التركية، كشفت عمّا وصفته بالخطة الكاملة التي هيأت لاحتلال الموصل وباقي المناطق العراقية من قبل تنظيم داعش الارهابي. وذكرت الصحيفة، إن الاجتماع الذي جرى فيه الاتفاق على احتلال الموصل، تم في العاصمة الأردنية عمان في الأول من حزيران الماضي، وهو اليوم الذي بدأت فيه “غزوة داعش” للعراق، وبرعاية من الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والأردن وتركيا. وبينت الصحيفة أنه تم الإعداد للاجتماع من قبل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني نفسه بوصوله إلى عمان قبل أربعة أيام من الاجتماع. وقالت الصحيفة: “وثائق الاجتماع قد باعها أحد الأشخاص الذين شاركوا في الاجتماع بمبلغ اربعة ملايين دولار الى المسؤولين العراقيين، وقد كشفها للصحيفة موظف دبلوماسي عمل في الشرق الأوسط مدة طويلة”. ومن جانبه، طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون علي صبحي المالكي، بارزاني بضرورة انصاف العراقيين في المطالبة بالثأر لدماء شهدائهم في سبايكر وسنجار. وقال في بيان اصدره مكتبه الاعلامي تابعته “المراقب العراقي”: سؤال يطرح نفسه لماذا لم يطالب بارزاني بحق شهداء سبايكر كما يطالب بالثأر للايزيديين، وهل هنالك فرق بين عراقي وعراقي ؟”. كما طالب النائب الحكومة المركزية بمقاضاة رئيس اقليم كردستان على خلفية أوامره للبيشمركة بترك طريق “الموصل – الرقة” مفتوحاً، علما ان هذا الطريق الاستراتيجي الوحيد للدواعش في العراق.
ومن جانب آخر، يرى مراقبون ان مسعود بارزاني وضع خدماته كلها أمام الامريكان والإسرائيليين مقابل تنفيذ مشروعه الرامي بضرب مصالح بغداد مقابل الارتقاء بمستوى الاقليم الى مصاف الدول الخليجية. وتدعم واشنطن تقوية الاقليم على حساب بغداد محاولة جديدة منها لخلق جنس ثانٍ غير اسرائيل لحماية مصالحها في المنطقة لاسيما ان الاقليم منطقة مجاور للجمهورية الاسلامية الايرانية.وكان مسؤول أمريكي رفض الكشف عن هويته، قد كشف في وقت سابق عن زيف إدعاءات الولايات المتحدة الأمريكية بالمحافظة على عراق واحد موحد، والاتفاقات السرية بين واشنطن ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، فيما أكد أن إعلان الدولة الكردية وضم كركوك لها يجري بدقة متناهية وتوقيتات زمنية واضحة. وذكر: “التصريحات التي يطلقها المسؤولون الأمريكيون بشأن المحافظة على عراق واحد موحد، تعد إدعاءات كاذبة للمحافظة على سرية الاتفاقيات بين القيادة الأمريكية ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني”، مبيناً أن “زيارة الأخير إلى واشنطن وضعت النقاط على الحروف بشأن تقسيم العراق”.
وأضاف: أن اتفاقاً جرى بين القيادة الأمريكية وبارزاني على إعلان الدولة الكردية المستقلة بعد الانتهاء من ضم كركوك لكردستان”، مشيراً إلى أن “الإعلان يجري بدقة متناهية وتوقيتات زمنية واضحة وستتم دعوة بعض الدول للاعتراف بها أولها دول الخليج”.
وتابع: “الاتفاق تضمن إعلان الكونفدرالية بين تركيا وكردستان وهو أهم ما في المخطط ومن بعدها يعلن الاتحاد الأوروبي قيود انضمام تركيا له، ومن ثم دخول كردستان في الاتحاد الأوروبي عن طريق تركيا”، لافتاً إلى أن “هذا الأمر مهم ويعد غاية لا يمكن التفريط بها ولا يمكن أن تقف أمامها كل الإغراءات والتنازلات التي قدمها الشيعة”. ونوه إلى أن “مصلحة أمريكا وإسرائيل من هذا الاتفاق مشتركة تتمثل في تضييق الخناق على إيران وجعل حدودها مباشرة مع دول تدعم إسرائيل وأمريكا وتشترك معها في الأهداف”.




