لافروف: خطر تنظيم “داعش” هو التهديد الأكبر للمنطقة

محادثات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الدوحة مع نظرائه القطري والأمريكي والسعودي تركزت على الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب، معتبرا أن تنظيم “داعش” أكبر تهديد للمنطقة.
وفي مؤتمر صحفي عقده بعد لقاء جمعه مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره السعودي عادل الجبير، قال لافروف إن المشاركين في المحادثات أعربوا عن رأيهم المشترك بأن الأوضاع الأمنية في المنطقة مستمرة في التدهور، الأمر الذي يخدم مصلحة الإرهابيين.
وفي عرضه لنتائج المحادثات، عبر لافروف عن موقف موسكو من الأزمة السورية، بما في ذلك في ضوء التهديد الإرهابي الناتج عن نشاطات تنظيم “داعش” في المقام الأول، كما أنه جدد موقف روسيا من دعمها للحكومة السورية.
وقال الوزير بهذا الخصوص “نعم، نحن نقدم دعما عسكريا تقنيا للحكومة السورية في مواجهتها لهذا التهديد… ولدينا أسباب للاعتقاد بأنه من دون هذا الدعم لكانت مساحة الأراضي التي يسيطر عليها هذا الكيان الإرهابي، أكبر بمقدار مئات وآلاف من الكيلومترات المربعة“.
وفي رده على سؤال حول مدى استعداد روسية لمواصلة تأييدها لحكم الرئيس بشار الأسد، شدد الوزير على أن بيان جنيف لم ينص على ضرورة تغيير النظام في سوريا، بل وقع المشاركون في المحادثات آنذاك على ضرورة إعلان فترة انتقالية على أن يتم تحديد معاييرها على أساس مقبول لدى جميع الأطراف وعبر التوافق بين الحكومة السورية والمعارضة.
وذكر الوزير أن اللقاء الذي أجراه في الدوحة الاثنين مع الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب لا يعني تغيير مواقف بلاده إزاء القضية السورية، موضحا أن هذا اللقاء جاء انعكاسا لـ“سعينا المبدئي إلى التعامل مع حميع ممثلي الشعب السوري، دون أن نختار منهم من نعطيهم الأولوية“.




