داعش يربح 200 مليون دولار سنوياً ..قادة التنظيم يفرون محملين بالأموال.. وعناصره يتناولون الحبوب المخدرة

كشفت خلية الإعلام الحربي لقيادة العمليات المشتركة عن بدء القيادات الأجنبية والعربية لداعش بالفرار بعد أن حولت الأموال التي سلبتها إلى العملة الصعبة. وذكر بيان للخلية “يا أهلنا في الفلوجة وهيت والرطبة والرمادي والموصل وصلاح الدين، ثبت لنا من خلال معلومات استخبارية دقيقة أن القيادات الأجنبية والعربية لما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي، بدأت بالهروب بعد أن قامت بتحويل أموالكم التي سلبوها منكم إلى العملة الصعبة، ولم يبق سوى المغرر بهم من أبنائكم”. وخاطبت خلية الإعلام الحربي أولئك الأهالي، قائلة إن هذه “هي فرصتكم فهبوا لدحرهم وسحقهم، اطردوهم لكي لا تكون مدنكم ساحات للمعارك والدمار، وهبوا على ما تبقى منهم حتى تبقى مدننا آمنة وعامرة، أقتلوا من جلب لكم الدمار والتشريد والنزوح”. وتابعت الخلية موجهة كلامها للأهالي “أملنا بكم كبير يا أهلنا في الأنبار والموصل وصلاح الدين”، مبينة أن “جيشكم واخوانكم من الحشد الشعبي وأبناء العشائر قاب قوسين أو أدنى من التحرير، ونحن على يقين انكم ستهبون لطرد الغرباء من أرض العراق العزيز”. الى ذلك أكد قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي، امس الاثنين، أن “داعش” يرغم عناصره على تناول مخدرات محددة بهدف السيطرة عليهم، فيما أوضح أن الانتحاريين يتلقون ثلاث جرعات مخدرة قبل تنفيذهم العمليات. وقال الزيدي في تصريح “لدينا معلومات مؤكدة تفيد بأن داعش يرغم عناصره على تناول أنواع محددة من المخدرات بهدف زيادة الإدمان لجعلهم تحت سيطرته ودفعهم الى هاوية الموت بغياب العقل الذي تسلبه المخدرات”، مبينا أن “أغلب قتلى الجماعة الاجرامية في معارك ديالى وصلاح الدين عثر بحوزتهم على حبوب وعقاقير مخدرة”. وأضاف الزيدي أن “أغلب الانتحاريين في داعش يتلقون ثلاث جرعات مخدرة قبل تنفيذهم العمليات الانتحارية”، موضحا أن “الدواعش يعتمدون على المخدرات بشكل كبير وتم العثور على كميات ليست قليلة منها في أوكارهم داخل المدن المحررة، سواء في ديالى أم صلاح الدين خلال الأشهر الماضية”. وكانت الأجهزة الأمنية في ديالى عثرت على كميات كبيرة من العقاقير والحبوب المخدرة في أوكار “داعش”، خاصة في ناحية العظيم عقب تحريرها من سيطرة الجماعة. من جهة اخرى استولى التنظيم المجرم على أكثر من مليون طن من القمح، أي ما يعادل خمس الاستهلاك السنوي في العراق بحسب مصادر اعلامية مطلعة، في سوريا يسيطرون على 30% من انتاج القمح في منطقتي الرقة ودير الزور، و75% من انتاج القطن الذي كانت سوريا من كبار مصدريه قبل اندلاع الحرب. وكما الحال في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يشكل الخبز أساس التغذية في العراق وسوريا اللذين يستوردان القمح بالإضافة إلى إنتاجهما المحلي. ولم يفوت الاجراميون الفرصة، فمن جهة نقلوا الكثير من قمح العراق إلى سوريا لصنع الطحين وبيعه، ومن جهة أخرى، أقدموا على بيعه إلى خارج منطقة سيطرتهم كما فعلوا بالنفط، وعلى الأخص عبر الحدود التركية. وتابعت المصادر أن ذلك أمّن لهم أرباحا توازي نحو 200 مليون دولار سنويا، ولو أن الكميات تبقى ضئيلة مقارنة بالتبادلات العالمية لهذا النوع من الحبوب الأكثر زراعة حول العالم.




