سلايدر

بعد ان استشرى بمؤسسات الدولة.. العبادي يطلق مبدأ «من أين لك هذا» لتجفيف منابع الفساد وخبراء يعدونها خطوة متأخرة

mn-yn-lk-hdh

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي
تعاني الحكومة العراقية من أزمة مالية خانقة بسبب عدم وجود احتياطي نقدي، لان الحكومات السابقة انفقت كل الاحتياطي، مما جعل العراق في موقف مادي صعب وهو على حافة الانهيار, فيما طالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بتطبيق مبدأ (من أين لك هذا) لان الفساد في العراق وصل الى مراحل كبيرة من الصعب استئصاله, حيث أكدت منظمة الشفافية العالمية ان العراق ثالث أكثر دولة فساداً في العالم بعد الصومال والسودان، فيما أكدت لجان برلمانية ان مئات المليارات من الدولارات قد ضاعت وهُرّبت الى خارج العراق جراء ضعف الحكومات المتعاقبة على حكم العراق, بينما أكد مختصون بالاقتصاد العراقي ان تصريحات رئيس الوزراء فيها نوع من المبالغة لان العراق يعد خامس احتياطي من حيث النفط عالميا, كما ان البنك المركزي يمتلك 63 مليار دولار من الممكن الاقتراض منه.
الخبير الاقتصادي الدكتور جواد البكري قال في اتصال مع (المراقب العراقي): “تصريحات رئيس الوزراء فيها مبالغة كبيرة لان البنك المركزي يمتلك 63 مليار دولار فضلا على ان العراق خامس دولة في احتياطي النفط بالعالم، كل ذلك جعل من العراق دولة لها اقتصاد مستقبلي جيد في حال تجاوز الازمة الحالية, لكن في حقيقة الامر ان انخفاض أسعار النفط أثر سلبا على اقتصاد العراق في هذه المرحلة, لذا على الحكومة ضغط النفقات وتقليل الصرفيات غير الضرورية والاقتراض من القطاع الخاص وهذه الاجراءات كفيلة بحل الازمة المالية”. وأضاف البكري: “تصريحات العبادي بشأن تطبيق مبدأ (من أين لك هذا) تصريحات على الورق فقط, لان الحكومة ضعيفة ولا تستطيع تطبيقه, بل هو للاستهلاك الداخلي وكذلك ارضاء المتظاهرين من أجل تخفيف الضغط الجماهيري على الحكومة التي من الممكن ان تطيح بها لو استمرت التظاهرات”. وتابع البكري: “الفساد في العراق استشرى بشكل كبير نتيجة غياب الرقابة وعدم تفعيل القوانين في هذا الجانب, فقد تم تهريب مئات المليارات من الدولارات نتيجة الفساد مما أثر سلبا على الاقتصاد العراقي . العبادي يطلق مبدأ «من أين لك هذا» لتجفيف منابع الفساد وخبراء يعدونها خطوة متأخرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى