عربي ودولي

عدوان نهاية المطاف السعودية تواصل قصف المواطنين اليمنيين .. والإمارات تتولى إدارة العمليات العسكرية .. ومصر تمدد مشاركتها

نكحخهح

رغم بحر الدماء الذي أغرقت السعودية به الشعب اليمني ومنذ بداية العدوان لا يزال الشعب اليمني ينزل اسبوعيا وفي كل مناسبة الى الساحات في تظاهرات منددة بالعدوان وجرائمه ومؤكدة على الصمود والجاهزية لتقديم الغالي والنفيس في سبيل استكمال الثورة وتحرير اليمن وبناء اليمن الجديد، وفي المقابل ورغم الضخ الاعلامي الهائل والدعم المادي اللامتناهي لأزلام العدوان في الداخل لم تسجل تظاهرة ولو بإعداد قليلة دعما للسعودية أو لحكومة المنفى غير الشرعية, استمرار الحياة بكافة اشكالها، والذي قد يستغرب المتابع للشأن اليمني عن كيفية استمرار الحياة في بلد لا يملك الكثير من الامكانات والتي دمر قسم كبير منها خلال اشهر العدوان الاربعة الماضية فلازالت الاسواق القديمة في صنعاء تستقبل روادها بشكل يومي ورغم تناقص المخزون من المواد الاستهلاكية ولايزال يستمر تقديم الخدمات الطبية في كافة المراكز والمستشفيات رغم الاستهداف المباشر من قبل الطائرات السعودية للمستشفيات وسيارات الاسعاف التي تنقل الجرحى كما لازالت الادارات المختلفة والوزارات الخدماتية تقوم بواجباتها من خلال المسارعة لإصلاح ما يمكن من دمار في البنى التحتية من جراء العدوان وتقديم العون للنازحين ويؤكد اليمنيون أن الوضع في ظل العدوان ليس بأسوأ حالا من قبل العدوان في ظل فساد كان مستشرياً ابان حكم الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي، فساد بدأت الثورة باستئصاله من المؤسسات على طريق التطهير الكامل, وعلى الصعيد الآخر يعمل اليمنيون من اجل تحرير اليمن الكامل من السعودية, اليمن الذي بدأت معالمه بالتبلور بعد تحقق اسقاط العدوان السعودي الامريكي المستمر عليه حيث تقوم اللجان الثورية ومنذ فرار عبد ربه منصور هادي باتخاذ القرارات التي تضمن استمرار الحياة في اليمن وتمنع وقوع الفراغ والقرار الاخير “للجنة الثورية العليا” بانشاء ميناء نفطي في الحديدة بقيمة تزيد عن ١٠٠ مليون دولار تعزيزا للاقتصاد يأتي في نفس السياق وهذا القرار وان دل على شيء فإنه يدل على الثقة الكاملة لقيادة الثورة اليمنية وعلى رأسها السيد “عبد الملك الحوثي” بالنصر الحتمي، والبدء بالاعداد لمرحلة ما بعد الهيمنة السعودية طبعا القرار هو واحد من مجموعة قرارات اخرى واجراءات تهدف الى تثبيت الوضع الداخلي وانهاء الفساد الذي كان مستشرياً في العهد السابق وكل ذلك على طريق بناء اليمن الجديد, وفي نهاية المطاف، فقد أراد الشعب اليمني الحياة واستحقها بجدارة وقد اثبت اليمنيون صمودا لا مثيل له ولا يزال يسطر الى اليوم أروع ملاحمه التاريخية ليؤكد للعالم أجمع وبالخصوص للمعتدين على أرضه وشعبه أنه شعب أبي لا يعرف للذل مكاناً, الا ان العدوان السعودي لايزال يرتكب مجازره بحق ابناء هذا الشعب وسط صمت دولي ومؤازرة اقليمية فقد استشهد المزيد من المدنيين في اليمن جرّاء الغارات السعودية، والجيش واللجان الشعبية يقصفان موقع عليب السعودي العسكري في عسير بعشرين صاروخاً، ويسيطرا ن على مواقع عسكرية في وادي جارة في الخوبة بجيزان، بالتزامن مع مغادرة رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح عدن عائداً إلى الرياض, وغادر رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح عدن عائدا الى الرياض، بحاح كان قد أمضى عدة ساعات في عدن بعد غياب أربعة اشهر “بحاح” وصل على متن طائرة عسكرية سعودية يرافقه الوزير “أحمد الميسري” الى جانب الناطق باسم الحكومة “راجح بادي” ميدانياً، استشهد ثمانية مدنيين وجرح أكثر من عشرين بينهم نساء وأطفال في غارات التحالف السعودي التي استهدفت منطقة الحمراء في لحج جنوب اليمن وتواصل طائرات التحالف غاراتها على مناطق حجة غرب اليمن كما استهدفت طريق عدن تعز ومباني في ذمار وسط البلاد ومناطق متفرقة بمأرب بالإضافة إلى قصف مدفعي سعودي على المناطق الحدودية في صعدة وحجة بالمقابل، أعلنتْ وزارة الدفاع اليمنية أن الجيش واللجان الشعبية قصفا موقع عليب السعودي العسكري في عسير بعشرين صاروخا, مصادر عسكرية أكدت أن الجيش واللجان الشعبية سيطرا على مواقع عسكرية في وادي جارة في الخوبة بجيزان إضافة إلى السيطرة على عدة تلال خلف موقع “الإم بي سي” المصادر أشارت الى أنه تم تدمير عدة آليات عسكرية والإستيلاء على آليات أخرى, وفي السياق ذاته وافقت مصر، على تمديد مشاركتها العسكرية فيما بات يعرف بـ “التحالف العربي” الذي يشن حرباً على اليمن، مشيرة إلى أن هذا التمديد قد يصل إلى ستة أشهر، وفقاً لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية, وقال بيان الرئاسة “وافق مجلس الدفاع الوطني على تمديد مشاركة العناصر اللازمة من القوات المسلحة المصرية في مهمة قتالية في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب” ويتألف مجلس الدفاع الوطني من الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزرائه ووزراء الدفاع والداخلية والشؤون الخارجية والمالية، والقيادات العسكرية العليا ورؤساء أجهزة الاستخبارات المدنية والعسكرية, وهذا التمديد قد يمتد “لمدة ستة أشهر إضافية أو لحين انتهاء مهمتها القتالية” في حال انتهت قبل هذه المدة, وأشار البيان إلى أن الهدف من البعثة هو “الدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي” بحسب الاعلان, ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من زيارة قام بها وزير الدفاع وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى القاهرة، حيث اتفق الطرفان على “تعزيز تعاونهما العسكري”, وتواصل الاشتباكات العنيفة في الأحياء الشمالية لمدينة عدن جنوب اليمن, وزارة الدفاع اليمنية قالت إن الجيش واللجان الشعبية أفشلوا محاولات للفصائل المسلحة بينها عناصر من القاعدة للزحف على “جعولة والكراع ومصعبين” وفي دار سعد دمر الجيش واللجان ثلاث آليات عسكرية إماراتية إثر هجوم نفذه عناصر القاعدة والمسلحون, الفصائل المسلحة في الجنوب أعلنت السيطرة على حاجز العلم الرابط بين محافظتي عدن وأبين، فيما نفت المصادر العسكرية الرسمية أي سيطرة على المثلث, السيطرة على المناطق الشمالية لعدن من قبل المجموعات المسلحة قد تسهل من عملية الانتقال إلى محافظة لحج وبالتالي هي تتيح السيطرة على مثلث العند الاستراتيجي, وتشير المعلومات الأخيرة إلى وجود تحركات للمسلحين نحو مدينة لحج بمساندة آليات ومدافع إماراتية, كذلك اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر من الحراك الجنوبي وعناصر القاعدة في معسكر “الصولبان” بخور مكسر في عدن جنوب اليمن سقط على أثرها قتلى وجرحى, أما على محور العند ردفان فما زال الوضع على حاله حتى اليوم حيث يسيطر الجيش على قاعدة العند الجوية ومعسكر العند والمحور, وبحسب المعلومات تتولى الامارات إدارة العمليات العسكرية في محافظات جنوب اليمن عبر غرفة عمليات مرتبطة بثلاث غرف مماثلة إحداها في الأردن وأخرى في أبو ظبي وثالثة في الرياض وهذه الغرف تعمل على جمْع المعلومات ورفعها الى غرفة عمليات التحالف في وزارة الدفاع السعودية وجمْع المعلومات يتم عبر قمر صناعي يعتقد أنه فرنسي يتمركز فوق عدن تحديدا وتقول المعلومات أيضاً إن اكثر من ألف مقاتل اماراتي وصلوا الى عدن لمساندة المسلحين والاستمرار في القتال بالمقابل يتوالى وصول التعزيزات العسكرية للجيش واللجان الشعبية لخوض معركة مصيرية لاستعادة المناطق التي فقدت.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى