عربي ودولي

الازمة السياسية في تركيا … المعارضة تتهم الحكومة بالمماطلة في تشكيل الحكومة

خجحخج

المعارضة التركية تتهم الحكومة بالمماطلة في تشكيل الحكومة في ظل محاولات حزب العدالة والتنمية التمهيد لإنتخابات نيابية مبكرة, تأخير التأليف الحكومي يعود إلى خلافات بين أردوغان وخصومه, في 7 من حزيران الماضي فشل حزب العدالة والتنمية في تحقيق الغالبية المطلقة في البرلمان التركي ومنذ ذاك لم يستفق من وقع الصدمة، وفشلت الحكومة الائتلافية المفترضة في الخروج إلى النور, المعارضة تتهم حزب العدالة والتنمية بالمماطلة والمراوغة والحزب الإسلامي يقول انه يقوم بواجبه على أكمل وجه هذه المتاهة تعيد الى الاذهان تصريحا صريحا لرجب طيب اردوغان عقب تكليفه احمد داود اوغلو تشكيل الحكومة حين قال مستبقا نفسه ” اذا فشلت المحادثات فسنعود مجددا الى قرار الشعب” إنها الانتخابات النيابية المبكرة التي يغمز من قناتها اردوغان منذ فترة لا يمكن قراءة التأخير في ولادة الحكومة من دون وضع الخلافات بين حزب العدالة والتنمية وخصومه على الطاولة من الداخل وحتى الحدود وما بعدها في الداخل اتهامات الفساد بالجملة ضد العدالة والتنمية وعند الحدود تتبدى الحرب “الكذبة” ضد داعش على ما تصفها المعارضة احزاب هذه المعارضة تتسلح بتقارير تؤكد تورط الحكومة التركية بدعم المجموعات التكفيرية في سوريا, بنظر مراقبين يحاول اردوغان عبر حربه المزدوجة ضد داعش وحزب العمال الكردستاني تعويم نفسه, فيما يؤكد آخرون انها حرب يتيمة ضد الاكراد فقط فتبعاتها من شأنها بنظر اردوغان ان تعيده الى انتخابات مبكرة تعيده بدورها الى سابق عهده سلطاناً عثمانيا لا نظير له في الحكم وعليه كل تحركات اردوغان “الدفاعية” و”الانتقامية” في الوقت عينه، لا بد لها من ان تشل قطار التشكيل الحكومي خصوصاً ان كل طروحات بعض المعارضة لتشكيل حكومات تضم فقط الاحزاب المعارضة انما هي غير دستورية, النزعة إلى الحكم الواحد واضحة في خطاب حزب العدالة والتنمية، وتكشفت منذ نتائج الانتخابات الأخيرة حينها قال اوغلو عن الاحزاب التي لم تحصل على اي مقعد في اكثر من 50 ولاية انها ليست مؤهلة لحكم تركيا, وفي السياق الامني قتل جنديان تركيان في هجوم انتحاري بواسطة “جرار زراعي” مفخخ في ولاية أغري شرق البلاد، بعد ساعات على اعلان رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو إن العمليات ضد حزب العمال الكردستاني ستستمر حتى يستسلم عناصره, وقتل جنديان تركيان وأصيب أربعة وعشرون بهجوم انتحاري على مخفر الدرك في ولاية اغري شرقي تركيا، وفق ما أوردت وكالة “الأناضول” , الوكالة أشارت إلى أن انتحاريا من حزب العمال الكردستاني نفّذ الهجوم بواسطة جرار زراعي معبأ بنحو طنين من المتفجرات, وكانت السلطات التركية أعلنت يوم الجمعة الماضي أن مسلحي حزب العمال الكردستاني هاجموا مفوضية مدينة بوزانتي حيث دار اشتباك مع حاميتها, وشارك رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو في تشييع الجنديين، متعهداً بمواصلة قصف مواقع الكرد و ضرب عناصر “داعش”، وقال أوغلو من أنقرة إن العمليات ضد حزب العمال الكردستاني ستستمر حتى يستسلم عناصره.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى