ميدل إيست آي: مسلمو فرنسا باتوا عرضة لسياسات القمع الحكومي

المراقب العراقي/ متابعة
نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا أعده جول كريتوا قال فيه إن مقتل أستاذ التاريخ صمويل باتي فتح الباب على معاناة المسلمين الفرنسيين الذين كان عليهم مواجهة سياسة القبضة الحديدية التي اعتمدها الرئيس إيمانويل ماكرون ووزير داخليته.
وقال إن الإجراءات التي اعتمدتها فرنسا لمكافحة التطرف والتشدد أثرت على المسلمين وقد تؤثر على الأقليات الأخرى.
وقال فيه إن الرد كان سريعا في أعقاب مقتل مدرس التاريخ باتي في 16 تشرين الأول حيث أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانين إغلاق منظمة “كولكتيف” ضد إسلاموفوبيا في فرنسا وكذا بركة سيتي، وهي منظمة إنسانية غير ربحية. وردت النائبة السابقة باربرا روماغنان بتغريدة ”حتى يثبت عكس هذا فكوليكتف لا علاقة لها بهذا وإغلاق منظمة تعطي صوتا لمن يشعرون بالتمييز ليس كفاحا ضد الإرهاب”.
وقال إن قلة من الساسة تجرأت على التحدث بصراحة في ظل وضع سياسي مشحون وتحذر من أنه قد يضر بالحريات المدنية.



