إقتصادي

يتجسسون على طائرات F16إعترافات جديدة على دعم التحالف الدولي وتركيا لعصابات داعش الاجرامية

هخحخهج

اعترف مجرم من جماعة “داعش” بأن طائرات التحالف الدولي تزودهم بالاسلحة والعتاد في مدينة الموصل، في سلوك يفضح السياسة الأمريكية. وقال المجرم في اعترافات نشرها موقع يوتيوب إن “الطائرات الاميركية ألقت أسلحة من نوع رشاش بي كي سي وعتاد جي سي وقاذفات وقنابل يدوية وقذائف هاون وذخائر على معسكراتنا بمدينة الموصل”. واضاف المجرم أن “طائرات التحالف ألقت لنا أيضا سلات غذائية تحوي على فاصوليا ولحم وحليب ونسكافيه ومياه”، موضحا أن “الطائرات التي كانت تلقي العتاد والأسلحة والغذاء عليها علم أمريكي”. وكان موقع ديلي بيست الأمريكي قد نشر في تشرين الأول الماضي تقريرا أكد فيه أن المساعدات الأمريكية الممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية تصل إلى المناطق التي يسيطر عليها إجراميو “داعش” في دير الزور والرقة في سوريا. يذكر أن المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بثت مقطع فيديو في كانون الأول الماضي يعرض قيام إحدى طائرات تحالف واشنطن بإسقاط بالون على المناطق التي يوجد بها مجرمو “داعش”. الى ذلك أكد مساعد الرئيس الايراني لشؤون القوميات علي يونسي، امس الاثنين، أن الحكومة التركية احد رعاة جماعة “داعش” وداعميها. واشار يونسي في كلمة القاها بدهكلان في محافظة كردستان غرب ايران، الى “التطورات الجارية في المنطقة”، موضحا “نلاحظ اليوم ان اعداء الاسلام رعوا المجموعات الارهابية باسم الاسلام وأججوا بهم الفتن في المنطقة”. واعتبر الحكومة التركية انها “احد رعاة داعش وتقدم له الدعم الا انها عجزت خلال الايام الاخيرة عن السيطرة عليه لذلك شنت هجمات على مواقعه”. ولفت الى “الامن القائم على الحدود الايرانية وقال “نستطيع الحفاظ على حدودنا وامننا وان اعداء الاسلام هم من لجأ الى ايران للسيطرة على عملائهم”. واشار الى “عطف النظام الاسلامي ورأفته” وقال “ليس هناك اي فرق بين الشيعة والسنة وان الجميع سواسية ولو حصل تمييز في مكان ما فان منشأه قوى تعارض الاسلام وولاية الفقيه وان امثال هؤلاء موجودون بين الشيعة والسنة”. وفي السياق نفسه أفاد مصدر في استخبارات اللواء الأول من الحشد الشعبي في حمرين، امس الاثنين، بأن طائرات امريكية هبطت على مناطق وجود عناصر “داعش” باطراف جبل حمرين الشمالية. وقال المصدر في تصريح إن “طائرة أمريكية هبطت ليلة الاحد، في منطقة الرياض باطراف جبل حمرين الشمالية، حيث توجد عناصر تنظيم داعش الإجرامي”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن “الطائرة قامت بنقل قيادات داعش الإجرامي وبعض مقاتليه الى مناطق مجهولة”، مبينا أنها “ليست المرة الاولى التي تشهد فيها جبال حمرين هبوطا لطائرات أمريكية”. وكان شهود عيان قد أكدوا وجود حركة لطائرات أمريكية فوق مواقع تجمع عناصر تنظيم “داعش” الإجرامي في الحويجة جنوب غربي كركوك، من أجل نقل قيادات “داعش” إلى خارج البلد. من جهة أخرى كشف ضابط في القوة الجوية العراقية، امس الاثنين، قيام الاميركان بوضع جهاز تعقب داخل طائرات أف 16 قبل تسليمها الى وزارة الدفاع العراقية، مبينا ان الجهاز مرتبط بقاعدة امريكية في الكويت. وقال الضابط في تصريح إن “الأمريكان وضعوا شروطاً مقابل تسليم العراق طائرات أف 16 تتضمن وضع جهاز تعقب داخل الطائرة مرتبطة بقاعدة أمريكية في الكويت، وأن تكون إدارة الطائرات من قبل واشنطن حصراً دون تدخل عراقي في تحديد الأهداف والطلعات الجوية وهذا ما تحرص عليه الحكومة العراقية أن يكون بمنتهى السرية”. وأضاف  الضابط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، خوفا من العقوبة المحتملة من وزير الدفاع خالد العبيدي، أن “الشروط تضمنت أيضاً أن يكون الطيارون من الأكراد حصراً، ولن يتم السماح للهبوط في أي قاعدة غير قاعدة بلد التي تضم 271 جندياً ومستشاراً أمريكياً”. وكان مصدر في القوة الجوية قد كشف في وقت سابق عن وجود مخطط كردي ـ أمريكي بشأن اختيار أماكن قواعد الطائرات العراقية، مشيراً إلى أن أغلب طياري F16 هم من المكونين الكردي والسني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى