إقتصادي

إمرأة تفجر نفسها وسط الدواعش في الفلوجة إعتقال إجراميين تسللوا مع النازحين الى بغداد.. وازدياد انخراط أبناء الطوائف في الحشد

هعحخهج

أكدت اللجنة الأمنية في مجلس ديالى، الأحد، أن الحشد الشعبي يشارك بفعالية في دعم امن 16 منطقة داخل المحافظة، فيما لفت الى زيادة معدلات انخراط كل طوائف المحافظة في تشكيلات الحشد الشعبي، خاصة أبناء المكون السني. وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في تصريح إن “الحشد الشعبي يشارك بفعالية في دعم الخطط الأمنية لــ16 منطقة داخل محافظة ديالى”، مبينا أن “الحشد يقوم أيضا بواجبات مهمة بالتنسيق مع بقية التشكيلات الأمنية الأخرى في تعزيز الاستقرار ومنع بروز خطر الجماعات المتطرفة”. واكد الحسيني “زيادة معدلات انخراط كل طوائف ديالى وخاصة السنة في تشكيلات الحشد الشعبي من اجل حماية مناطقهم من خطر التنظيمات المتطرفة والحفاظ على ما تحقق من منجزات أمنية”. الى ذلك أعلنت وزارة الدفاع العراقية، امس الاحد، عن اعتقال مجموعة تابعة لتنظيم داعش الارهابي تابعة لما تسمى “ولاية الفلوجة” حاولت دخول العاصمة بغداد مع النازحين. وقالت الوزارة في بيان إن “مديرية الاستخبارات العسكرية القت القبض على مجموعة إرهابية تنتمي لولاية الفلوجة دخلت مع النازحين بقصد القيام بعمليات إرهابية في بغداد”. كما كشف عضو في مجلس النواب عن وجود مسعى لإشراك المتطوعين الشباب من أهالي بغداد في إجراءات حمايتها، في حال استمرت أعمال العنف فيها. وقال رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي في تصريح ان “أهالي مناطق العاصمة طالبوا عقب التفجيرات الاخيرة التي شهدتها بغداد بإشراكهم في حفظ أمن مناطقهم، ومساندة المؤسسة الامنية المنشغلة في قتال تنظيم داعش”، داعياً الى “تطوير الجهد الاستخباري من خلال التعاون الدولي للحد من الخروق الامنية في بغداد والمحافظات”. من جهتها ترى النائبة عن التيار المدني الديمقراطي شروق العبايجي ضرورة جعل المبادرة الشعبية الشبابية لحماية مناطق بغداد تأخذ الطابع الاجتماعي من خلال رسم خطة امنية يشرف عليها اهالي المناطق وبالتنسيق مع الجهات الامنية. وفي السياق أفاد مصدر محلي في الفلوجة، امس الأحد، بأن 40 عنصراً من “داعش” الاجرامي قتلوا واصيبوا بتفجير انتحاري نفذته امرأة بحزام ناسف مستهدفة تجمعاً لعناصر التنظيم وسط القضاء. وقال المصدر في تصريح إن “امرأة في العقد الثالث من عمرها فجرت نفسها في حي الرسالة وسط مدينة الفلوجة مستهدفة تجمعاً لعناصر “داعش” الاجرامي، ما أدى الى مقتل 23 عنصراً منهم وجرح 17 أخرين”. واضاف المصدر، أن “المرأة استطاعت اختراق التجمع بعد ان ادعت انها ملاحقة وهي ترتدي النقاب الشرعي، مما جعلها تتوسط تجمع عناصر التنظيم، ثم فجرت نفسها”. وتمكنت القوات الامنية خلال الايام القليلة الماضية من تطويق مدينة الفلوجة من محاورها الاربعة وقطع طريق الامدادات عن المدينة، في الوقت الذي يعيش التنظيم الاجرامي ايامه الاخيرة في المدينة وسط خوف وهلع كبيرين. وتصاعدت العمليات الانتقامية لاهالي الفلوجة ضد “داعش” الاجرامي خلال الايام القليلة الماضية لاسيما بعد تطويق القوات الامنية العراقية للمدينة من جهاتها الاربع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى