واصفة الاعتماد على طيران التحالف «بالسلبي» ..كتائب حزب الله تدك معاقل داعش في الرمادي وتقدم الاسناد المدفعي للقوات الأمنية المهاجمة

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
خاضت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله دوراً محورياً مهماً في جميع المعارك العسكرية التي شنتها القوات الأمنية ضد العصابات الاجرامية في آمرلي وتكريت وجرف الصخر ومحيط الفلوجة وأجزاء كبيرة من محافظة الانبار, سواء بالتدخل المباشر أو الاسناد المدفعي والاستخباري, واستطاع الاسناد المدفعي لكتائب حزب الله توجيه ضربات دقيقة لأماكن تواجد “عصابات داعش” في المناطق المغتصبة وكبد تلك العصابات خسائر كبيرة مادية ومعنوية, مكنت من انهيار العدو في المعارك. اليوم ومع استمرار العمليات العسكرية في محافظة الانبار وبالتحديد في محيط مدينة الرمادي, يساهم الاسناد المدفعي لكتائب حزب الله بتقديم الدعم لقوات الجيش العراقي لتسهيل مهمتها في التقدم تجاه مدينة الرمادي وتطهير المناطق التي تسيطر عليها العصابات الاجرامية, دون الحاجة الى طيران التحالف الدولي الذي يحاول اطالة أمد المعركة بشتى الوسائل والسبل. حيث تمكن الاسناد الصاروخي والمدفعي في الكتائب من قتل وإصابة عدد من المجرمين من عصابات “داعش” بعملية قصف على مواقعهم في الشقق السكنية قرب ملعب المدينة، خلال تقدم الجيش العراقي. واستطاعت قوات الجيش ان تحقق تقدماً في عملياتها تجاه تلك المناطق، بعد دك اوكار وتحصينات داعش من قبل القوة الصاروخية والمدفعية في كتائب حزب الله.
اذ أكد المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني, ان الأيام الأولى لانطلاق العمليات في الانبار أخذت كتائب حزب الله على عاتقها القيام ببعض المهمات العسكرية…لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” الى انه وعلى الرغم من تحفظ الكتائب على العمليات المشتركة, إلا ان ذلك لم يعمل على انسحاب الكتائب من الانبار وترك القوات الأمنية تخوض المعركة بمفردها.منوهاً الى ان كتائب حزب الله كثفت تواجدها في المنطقة, وكان دورها قائماً على تقديم الاسناد للقوات الامنية في حال تعرضها الى الحصار من قبل العصابات الاجرامية, موضحاً بان الكتائب لم تمتنع من تقديم المشورة للقادة الميدانيين في تلك المناطق, كونها لها خبرة واسعة بالمنطقة لعملها منذ شهور في محيط الرمادي, مبيناً بان العشائر زودت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله ببعض المعلومات حول أماكن وجود عصابات داعش الاجرامية, ووصف الحسيني اشتراك طيران التحالف الدولي أو عدم مشاركته بغير المجدية, منبهاً الى ان الاعتماد على طيران الجيش يفي بتقديم الاسناد الجوي, وكان للكتائب تعاون مشترك مع الطيران العراقي في معارك بيجي. وزاد الحسيني بان تدخل طيران التحالف “سلبي” لان القطعات على الارض تدرك عدم وجود جدية لدى الأمريكان بتقديم دعم لهم أو توجيه ضربات دقيقة لعصابات داعش الاجرامية.على الصعيد نفسه وصفت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية الاعتماد على طيران التحالف الدولي بأنه “وهم” كون ان واشنطن تسعى لإطالة أمد المعركة, وقال رئيس اللجنة النائب حاكم الزاملي: “كل المعطيات على أرض الواقع أكدت بأن طيران التحالف الدولي لم يجدِ نفعاً في المعركة مع داعش وان القادة الامريكان يرغبون في اطالة الحرب وهذا ما صرح به أكثر من مسؤول أمني أمريكي”. وأضاف الزاملي: “كل من يعتقد بان التحالف الدولي له دور في حسم المعركة مع الجماعات الارهابية، فهو يعيش في وهم, وان القوات الامنية وكل من يساندها من حشد شعبي ووطني وعشائر اتخذوا قرار الاعتماد على القدرات الذاتية والدعم الدولي والاقليمي”.وكانت المعارك العسكرية قد انطلقت في محيط مدينتي الرمادي والفلوجة منذ اسابيع عدة إلا ان محاولة واشنطن في فرض ارادتها على تلك العمليات العسكرية أخّر حسم المعارك.




