رياضية

كورونا يلقي بظلاله على الجولة الاولى من مباريات التشامبينزليغ

جاء الإعلان عن إصابة كريستيانو رونالدو، لاعب يوفنتوس، بعدوى فيروس كورونا المستجد قبل أيام، ليعطي مؤشرًا لما سيستحوذ على عناوين الصحف مع انطلاق منافسات دوري أبطال أوروبا.

وبمجرد الإعلان عن إيجابية نتائج الفحص الذي خضع له رونالدو، انطلقت التكهنات والتساؤلات بشأن ما إذا كان سيشارك في المواجهة المرتقبة بين يوفنتوس وبرشلونة في دور المجموعات بالبطولة الأوروبية.

وتقام المباراة بين يوفنتوس وبرشلونة يوم 28 تشرين أول الجاري، ومن المنتظر أن تعيد إلى الأذهان المواجهات المثيرة التي جمعت بين رونالدو وميسي في مباريات الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، خلال الفترة التي قضاها رونالدو ضمن صفوف الملكي.

وحالف الحظ، باريس سان جيرمان، وصيف بطل دوري الأبطال، وتعافى نجومه، وبينهم نيمار وكيليان مبابي، من عدوى كورونا قبل فترة.

ويكشف هذا كله حالة من الغموض التي تحيط بجميع الأمور، كما أن تزايد حالات العدوى في أنحاء أوروبا خلال الأسابيع الماضية، يعزز المخاوف.

وذكر اليويفا أنه في حالة عدم استكمال منافسات دور المجموعات، فإن اللجنة التنفيذية “ستقرر المبادئ التي يجرى من خلالها تحديد الأندية المتأهلة إلى دور الستة عشر بدوري الأبطال”.

 

ويتطلع اليويفا إلى إقامة منافسات البطولة حتى ختامها، بإقامة المباراة النهائية المقررة في اسطنبول في 29 أيار المقبل.

وشكلت إصابة النجم البرتغالي رونالدو، برهانا على عدم إمكانية التنبؤ الإصابة بعدوى كورونا.

وكان فيرناندو سانتوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، قد أعرب عن حيرة وعدم قدرة على تفسير سبب إصابة رونالدو.

وقال سانتوس “نحن معزولون تماما”.

وفي ظل التطورات السريعة للأوضاع المتعلقة بجائحة كورونا، يمكن أن تفرض الحكومات مزيدا من القيود العاجلة، وفي هذه الحالة يكون على الأندية إبلاغ اليويفا على الفور.

ويتوقف الحضور الجماهيري في المباريات على قرارات السلطات المحلية، بعد أن أعلن اليويفا أنه من حيث المبدأ، يمكن حضور ما يمثل 30% من السعة الاستيعابية للمدرجات في كل ستاد، وذلك بعد التجربة الناجحة لعودة المشجعين، التي شهدتها مباراة كأس السوبر الأوروبي.

لكن بايرن ميونخ يستهل مشوار الدفاع عن لقب دوري الأبطال دون حضور جماهيري، وذلك في مباراته الأولى المقررة أمام أتلتيكو مدريد، حيث قررت السلطات في ميونخ، منع الجماهير من حضور المباريات حتى يوم 25 تشرين أول الجاري، على الأقل.

واعتادت الفرق بشكل كبير، غياب الجماهير في الفترة الحالية، لكنها تواجه المزيد من المخاوف بسبب ازدحام جدول المباريات في الموسم الذي تأخرت انطلاقة منافساته بسبب أزمة كورونا.

تجدر الإشارة إلى أن أندية كبيرة ستخوض 3 مباريات في الأسبوع الواحد حتى فترة الاحتفال بعيد الميلاد، كما سينشغل اللاعبون الدوليون مع منتخبات بلادهم في جولة أخرى من المباريات الدولية في تشرين الثاني المقبل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى