ثقافية

المونولوج السردي والحوار الذاتي في “رأس محمل بالفتنة”

المراقب العراقي/ متابعة…

تستعرض الكاتبة  بثينة فهد، تجارب الحياة بعد الثلاثين من العمر، وما ينطوي على ذلك من تناقضات ووعي مكتسب، جراء الخسارات والخذلان، من خلال نصوصها السردية القصيرة في مجموعة “رأس محمل بالفتنة” الصادرة عن دار رواشن.

وتفتتح الكاتبة نصوصها بطرح فكرة الشاشة السوداء التي تظهر آخر الفيلم. فإما أن تكون محملة بالغصة، أو الرضا، عند الإنسان. ويعتبر المرور البطيء للأسماء عليها، بمثابة شريط حياةٍ للممثلين، حينما نركز فيه، نسترجع ذكرياتتا مع العرض بكامل أحداثه.

المجموعة السردية المحتوية على 68 صفحة، تنقسم إلى 22 نصًا منفصلًا، كل واحد منها بعنوان خاص، وبين كل نص والآخر تضع الكاتبة جملة قصيرة مائلة غالبًا إلى التكثيف، حول قناعاتها عن الحياة.

فيما تكتب المؤلفة بضمير الأنا معظم نصوصها، وتتنوع في الطرح مابين المونولوج السردي، والحوار الذاتي، وكذلك السرد الحواري الثنائي، شاملة بذلك كله تجاربها الذاتية، وأفكارها المكتسبة، حول الحب، والوهم، والخدعة، والانكسارات في الحياة، وغيرها من المعاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى