وفاة كل 16 ثانية بكورونا حول الكرة الأرضية

أعلن جهاز سلامة المستهلك الروسي، أن بلاده تتوقع تسجيل لقاحها الثاني المحتمل المضاد لكوفيد -19 الذي يسببه فيروس كورونا منتصف أكتوبر.
ونقلت وكالة “تاس” للأنباء عن جهاز مراقبة سلامة المستهلك الروسي إن موسكو تتوقع تسجيل لقاح ثان محتمل للوقاية من كوفيد-19 بحلول 15 أكتوبر المقبل.
وقال رئيس الصندوق الحكومي، الذي يمول مشروع اللقاح الروسي لمرض كوفيد-19 لرويترز، إن روسيا واثقة في نجاح لقاحها لدرجة أنها ستتحمل جانبا من المخاطر القانونية إذا سارت الأمور على غير ما يرام بدلا من اشتراط قبول المشترين للمسؤولية الكاملة.
وقال كيريل دميترييف، رئيس الصندوق الروسي للاستثمار المباشر وهو صندوق الثروة السيادية الروسي الداعم للقاح: “روسيا واثقة من لقاحها لدرجة أنها لم تطلب الضمان الكامل وهذا عامل فارق أمام أي لقاح غربي”، مضيفا أن الشركات الغربية كلها طلبت الحماية من أي مطالبات بتعويضات.
قام بتطوير اللقاح معهد “فيكتور” في سيبيريا، والذي أتم التجارب البشرية المبكرة عليه في الأسبوع الماضي، وفقا لرويترز.
وسجلت روسيا أول لقاح مرشح ضد فيروس كورونا والذي طوره معهد غماليا في موسكو في أغسطس ولا تزال تجارب المرحلة الأخيرة، التي تشمل ما لا يقل عن 40,000 شخص مستمرة.
وفي السياق كشف إحصاء نشرته وكالة “رويترز”أن الوفيات بفيروس كورونا في مختلف أرجاء العالم تجاوزت حاجز المليون، مع تزايد أعداد الوفيات، وسط تسارع الإصابات في عدد من البلدان.
وتضاعف عدد الوفيات بسبب الأمراض المرتبطة بفيروس كورونا من نصف مليون في ثلاثة أشهر فقط، وتصدرت قائمة الوفيات الولايات المتحدة والبرازيل والهند.
ويموت ما يربو على 5400 حول العالم كل 24 ساعة، وفقا لحسابات رويترز، بناء على متوسط الوفيات حتى الآن في سبتمبر.
ويعادل هذا نحو 226 وفاة في الساعة، أو وفاة كل 16 ثانية. فخلال مشاهدة مباراة كرة قدم مدتها 90 دقيقة، يموت 340 في المتوسط.
وتمثل الولايات المتحدة والبرازيل والهند حوالي 45 بالمئة من جميع وفيات كوفيد-19 على مستوى العالم بينما تمثل منطقة أميركا اللاتينية وحدها ما يزيد على ثلث الوفيات.
وأعلن مسؤول بمنظمة الصحة العالمية، الاثنين، أن العدد الرسمي لوفيات كورونا على مستوى العالم ربما يكون أقل من الإجمالي الفعلي، مما يشير إلى أنه قد يكون بالفعل أكثر من مليون وفاة.
وأضاف مايك رايان، كبير خبراء الطوارئ بالمنظمة، في إفادة صحفية بجنيف “الأرقام المبلغ عنها حاليا ربما تمثل تقديرا أقل من الأفراد الذين إما أصيبوا بكوفيد-19، أو توفوا بسببه”.
ومضى يقول “عندما تحسب أي شيء، لا يمكنك أن تحسبه بشكل مثالي، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أن الأرقام الحالية من المحتمل أن تكون أقل من الإجمالي الفعلي لكوفيد-19″، وفق ما نقلت “رويترز”.



