اخر الأخبار

في العيد.. للسعادة عبارات كثيرة المسلمون يواصلون احتفالاتهم في جميع انحاء العالم

خهجحخجخ

حلَّ علينا عيد الفطر المبارك وأحوال المسلمين على مستوى العالم تمر بمدة متوترة نظرا لتزايد حدة الهجمة الشرسة الإجرامية التي تستهدف الوطن العربي من جانب العديد من الجهات، إلى جانب استمرار احتلال الأراضي العربية والإسلامية، وعلى الرغم من ذلك يحاول المسلمون التغلب على مرارة تلك الانتهاكات والاعتداءات بإكساب العيد مظاهر من البهجة والفرحة تُنسي المسلمين آلامهم.

ومع حلول عيد الفطر المبارك، ارتسمت الفرحة على وجوه البشر في شتى بقاع الأراضي الإسلامية، وهناك عادات وتقاليد رائعة، تتميّز بها كل مدينة من مدن العالم الإسلامي، على الرغم من اختلاف الأشكال والألوان، وقد تتباين اللغات والألسنة، ولكن تبقى صورة الفرحة والبهجة واحدة. ويمثل عيد الفطر نكهة خاصة للمسلمين، وتتنوع سبل الاحتفال به وفقًا لتقاليد كل دولة، فنجد في “فلسطين”، يخرج الجميع إلى الساحات القريبة لأداء صلاة العيد، خاصة ساحة المسجد الأقصى. وفي “الهند” يكون الاحتفال على شكل زخرفة اليد بالحناء، خاصة في مدينة “حيدر أباد”، والتجمع عند مسجد شهير هناك يُدعى “جاما”، حيث النفحات العطرة، والطبيعة الخلابة، وفي “نيبال” يترك المصلون بعد صلاة العيد “البالونات” لتحلق في السماء، ويكتبون عليهم “عيد سعيد”. وفي “المغرب”، تستعد النساء لعيد الفطر بعمل الحلويات المغربية، التي لها شهرة وتميز مختلف عن غيرها. وفي “الأردن”، يتجول المواطنون في الأسواق التي تتميز باختلاف وتنوع الحلوى، ويقضى الأردنيون العيد في الأماكن العامة والحدائق، ويكون العيد فرصة للأطفال للذهاب إلى الملاهي وقذف الألعاب النارية. وأخذ العيد في “تايلاند”، شكلا مختلفا، حيث تذهب النساء للأسواق وشراء ملابس صلاة العيد للرجال والأطفال، كما يذهب الرجال إلى صلاة العيد في شكل جماعات إلى المساجد مرتدين السارونج، وهو الزي الرسمي للمسلمين في تايلاند. وفي “جاكرتا”، وزع الحكام السلع الغذائية بالمجان على سكان القرى الأندونيسية بمناسبة العيد. أما العيد بالنسبة إلى لاجئي سوريا لا يستطيع فيه الكبار بالاحتفال لأنهم مازالوا يبكون على وطنهم وتشريدهم على الحدود اللبنانية والتركية.

أجواء حزن برغم العيد

وبرغم أن العيد هو يوم فرح وسعادة فالبعض يحتفلون به في أجواء يعمها الحزن بسبب الأحداث التي تشهدها بلدانهم كما هو حال عبد الصمد من الصومال حيث قال:”جئت للصلاة والدعاء لعائلتي المشتتة في كل مكان خارج الصومال بسبب الاضطرابات التي تشهدها بلادي، وآمل أن أتمكن يوما من الاحتفال معهم مرة أخرى في بلدي”. وبسبب ظروف العمل لم يتمكن الكثيرون من الاحتفال كما هو حال سمير من الجزائر الذي لم تسعفه ظروف العمل والاستفادة من يوم العيد كيوم عطلة. “في بلدي وكما هو الحال في كل البلدان الإسلامية يوم العيد هو يوم عطلة، لكن هنا غالبا ما اضطر للعمل يوم العيد. الأمر لا يزعجني كثيراً لأنني غير متزوج. لكن في نهاية الأسبوع سألتقي أصدقائي ونحتفل قليلاً”.

لباس تقليدي للمسلمين في العيد

في الشارع المؤدي إلى أحد المساجد في برلين يلفت انتباه الناظر أعداد كبيرة من المسلمين باللباس التقليدي. البعض يقصد المسجد للصلاة والبعض يقصد مطعماً لتناول وجبة الفطور أو الغذاء مع عائلته. ويصف أحد أصحاب المقاهي قرب المسجد ما يراه قائلا: “كلما رأيت أعدادا غفيرة من الناس باللباس التقليدي أعرف أن الأمر يتعلق بعيد ديني. وأعرف أن اليوم هو يوم عيد نهاية رمضان ونحن تعودنا على رؤية المسلمين في الحي بالأزياء التقليدية لبلدانهم في مثل هذه المناسبات، ولا يزعجنا إطلاقا”. وقبل أن يستجيب ماكس لطلبات زبائنه المسلمين يبارك لهم العيد أولا.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى