الجوكرية ومحاولة مسخ الهوية الوطنية..!

كتب / حسن المياح…
أهواء جواكر الإيموئية المخنثة تقود العراق , وتُسيِّرُ مسؤوليها جبناً وخناثة وعمالة
لا خير في دولة تقودها وتسيرها أهواء الجواكر العملاء , وتشغلها مشاكل الجوكرية الإيموالمنفلتين , الذين يختطف أحدهما الآخر نكاية وعمالة , لإشغال الشارع وتلهيته , من أجل تمرير أجندات المحتل الصليبي والماسونية الصهيونية , الذين يجوبون الشوارع تخريبا وتهديما , بإيموئية مائعة راخية هزال , وخناثة أنوثة افتعال , بإسناد ومتابعة من شيخ الجوكرية الحاكم المتسلط الذي بسلوكه هذا يثبت عمالته وجوكريته للمحتل الغاصب الناهب , واستعباده للماسونية الصهيونية الساعية لتحقيق حلمها الماسوني التوسعي للسيطرة والاستيلاء على العراق أرضآ , وشعبآ , وثروات , ومحو عقيدة لا إله إلا الله من نفوس وقلوب وعقول الشعب العراقي المسلم المؤمن الحر الأبي ،الماسونية التي يزداد نشاطها في كل محافظات العراق , ويستفحل تأثيرها , ويتمادى استطالة جذبها للمتسولين , والمغفلين , والمشردين , والخائنين اللاوطنيين الذين يدَّعون المدنية والتمدن , والشيوعية والتحضر , والبعثية والعودة للتسلط , وينتمون لليبرالية المنفلتة الجاحدة , ويزعمون أنهم أصحاب هوية وطنية بِلَبوس يظنون أنه يُخفي عمالتهم السفيهة المستعبدة للأجنبي الماسوني والصليبي الأميركي بغية نيل دولار , أو كسب منصب وظيفة تدر سحتا حراما مسروقا ومنهوبا من ثروات الشعب العراقي المستضعف الصابر الواثب يقظة الذي ينتظر ساعة الصفر , بغليان بركان تسعرت حممه , وفارت قذائفة , إستعدادا للانفجار والانطلاق كسحا لكل ما هو سيء مجرم عميل , وناهب ظالم فاسد سفيل .



