الامام الخامنئي : من مشهد الى مشهد

بقلم/ عارف المقداد..
استشهد مع ( عليٍ ع ) في ( رمضان )..
و دُفن مع ( الحسين ) في ( محرم )..
و سيرجع الى الغربة مع ( الرضا ع )
و سيسكن الفردوس الاعلى مع ( النبي محمد ) صلى الله عليه و آله
السلام عليكم يوم ولدت و يوم جاهـ..ـدت و يوم استشهدت و يوم تبعث حياً ..
صرت اول زائر للاربعين هذه السنة ..
لكنك لم تأت مشياً على الاقدام ، بل محمولاً على يدي لاطمي الصدور على الحسين عليه السلام .
نم قرير العين سيدي ..
فقد نلت الحسنيين : النصر و الشهادة .
و هاجرت الهجرتين .
و قاتـ..ـلت بسيفين .
و حزت الرياستين : العلم و الحُكم .
و بذلت المهجتين : روحك و اهل بيتك .
قتـ..ـلوك و انت في عبادتين : الصيام و الجهـ..ـاد .
و نصرت المذهبين : السنة و الشيعة .
و قاتـ..ـلت العـ..ـدوّين : المنـ…ـافقين و الكفـ..ـار .
لم تبقَ شيعية طاهرة الا و بكت عليك كما تبكي على ابيها ، و ستروي حكايتك يا اسطورة الشيعة لاولادها و احفادها .
يا عمامة حبيب بن مظاهر التي إدخرها الحسين ع من يوم ( الطف ) ليوم ( الطوفان ).
انطلقت من ( مشهد ) و ستدفن في ( مشهد ).
يا سيد خراسان ، يا صاحب الحسين الثالث و السبعين ، سَلِم المذهب و سَلِمت ايران و لم تسلم انت .
انت مصداق الدعاء : اللهم ارزقني حُسن العاقبة ، حيث قُتـ..ـلت على يد ار،،ذل خلق الله في اطهر شهور الله و انت تراهق التسعين من العمر .
ايها الناس
كلُّ مواقف الخامنئي تجعلك تسخر من ذاتك الغارقة في ملذاتها و شهواتها …
سيدي و مولاي : لقد أحرجتنا قبل ان تحرج جزّاريك ، بمواقفك و ورعك و جهادك ووعيك و صبرك و زهدك و تضحيتك .
وضعتنا أمام ثوابت و قيم و أهداف لا مكان لأن نراوغ بها…



