يا (دجلة) الحقد يا أم (الطلايب)…!

كتب /:جواد التونسي…
تداول ناشطون إساءة قناة دجلة الفضائية للشعائر الحسينية , وكان (هاشتاغ) يا (دجلة) الحقد يا أم (الطلايب) قد رفعه الناشطون وقاموا بحذف هذه القناة من أجنداتهم , حيث بثت القناة ليلة العاشر من المحرم حفلات غنائية لا تليق مع الحدث الجلل في ذكرى العاشر من المحرم واستشهاد سيد الشهداء أبي الأحرار الحسين بن علي (ع) , وتعتبر هذه المناسبة المليونية التي تحظى باحترام وقدسية كل الأديان والمذاهب والطوائف والقوميات على حدٍ سواء كونها شعيرة من الشعائر الدينية وجاءت لنصرة الإنسانية ونشر المحبة والسلام ورفض الظلم والفساد وبث القيم والمبادئ الحقة , وفي الوقت الذي تخرج به الملايين من العراقيين والمسلمين في العالم أجمع معزيةً بذكرى الاستشهاد تشارك فيه كل شعوب الأرض المؤمنة برسالة الإنسانية والحرية والإصلاح التي حملها الإمام الحسين (عليه السلام) ومبدئه الإنساني العظيم وتصاعد الشجب والاستنكار، لما أقدمت عليه فضائية دجلة من بث حفلة غنائية وراقصة في ليلة استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، على الرغم من إعلان إدارة الفضائية، إغلاق القناة الغنائية التابعة لها بعد الضجة الواسعة والشجب الجماهيري، فيما قال مراقبون إن دجلة لم تقل الحقيقة في البيان التوضيحي الذي أصدرته، لأن الحفلة بُثّت على قناة دجلة العامة وليس قناة الطرب كما زعم البيان.وأطلق عراقيون حملة لحذف قناة دجلة من قوائم الفضائيات، وإلغاء متابعتها على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما دعا إعلاميون هيئة الإعلام والاتصالات إلى اتخاد الإجراء المناسب بحق قناة دجلة تقوم قناة دجلة ببث الأغاني وكأننا في عيد أو بهجة وفرح , في أبسط مثال عندما يتوجه أي منا لحضور مأتم بوفاة صديق أو قريب أو جار فيلزم علينا ارتداء ملابس تليق بمكانة العزاء لأن الشكل يتبع المضمون , وقد وجه بعض المحافظين بإغلاق مكاتب القناة ومنهم محافظ ميسان علي دواي الذي قررإيقاف عملها في محافظته ووجه الدعوة لمواطنيه الأعزاء بمقاطعة تلك القناة لحين تصحيح موقفها من الآخرين وتقديم اعتذارها للشعب العراقي كما أعلنت محكمة تحقيق الرصافة عن إصدارها مذكرة قبض بحق مالك قناة دجلة الفضائية (جمال الكربولي ).



