الكويت: الإرهاب لم يعد بعيدا عن الكويت وهدفه هدم نظام الحكم

فجرت تحريات جهاز مباحث أمن الدولة وتحقيقات النيابة مفاجآت صادمة ومروعة أكدت في جملتها أن خطر الإرهاب الأسود لم يعد بعيدا عن الكويت بل بات على تماس معها وأن الحاجة إلى قانون صارم لجمع الأسلحة المحظورة وغير المرخصة أصبح فريضة الوقت وأن فوضى جمع التبرعات يمكن أن تتحول إلى كارثة مروعة إن لم يوضع لها حد أجلت النيابة فى الكويت ملف القضية جريمة تفجير مسجد الإمام الصادق الى محكمة الجنايات أمس لحين استكمال كل التحقيقات خاصة بعد القبض على المتهمين المنتمين للتنظيم في المملكة السعودية وقد كشفت المصادر عن تشكيل وفد قضائي كويتي سيقوم بزيارة للمملكة السعودية للإطلاع على نتائج التحقيقات في القضية، مشيرة إلى ان التحقيقات مع السعوديين الثلاثة الذين تم القبض عليهم وهم أشقاء قد تقود إلى الكشف عن خلايا نائمة في الكويت و بسؤال عدد من المصابين في الحادث إلى جانب بعض أهالي الضحايا، حول ما إذا كان أحد منهم قد رأى الإرهابي الذي نفذ التفجير أو سمع منه عبارات معينة تفوه بها قبل تفجير نفسه بالحزام الناسف واستدعت النيابة أهالي الضحايا كما استمعت الى أقوال المصابين عن الواقعة، وهل سبق أن تلقوا أي تهديد وهل لاحظوا سابقا أي تهديد لمسجد الإمام الصادق وهل شاهدوا أي أدلة إثبات أخرى أخطر المفاجآت وأكثرها إثارة للهلع إقرار المتهمين ـ بحسب تأكيدات النيابة العامة ـ أن أهداف التنظيم هي هدم نظام الحكم في الكويت والتمدد والتوسع إلى الدول المجاورة والقيام بأعمال قتالية ضد كل من يقف أمامهم وهو ما اعتبره خبراء دليلا على أن أعضاء التنظيم كانوا يخططون لجعل الكويت قاعدة انطلاق لعملياتهم باتجاه دول أخرى هي بطبيعة الحال دول مجلس التعاون الخليجي وفي أحد الاعترافات المثيرة للهلع أقر المتهم الثاني بملكية الأسلحة والذخائر التي وجدت بحوزته، وبرر عدم استخراجه الأوراق الثبوتية له ولأسرته بعدم اقتناعه بالنظام القائم في الكويت وانتظاره اجتياح تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يناصره بشتى الأشكال.




