رياضية

تباين الآراء بشأن إختيار سواريز قيمة العقد نقطة الخلاف الرئيس بين المدرب الكولومبي وإتحاد الكرة

حخهجحخجخ

ابدى المدرب الكولومبي سواريز موافقته المبدئية على العمل في العاصمة بغداد بعد انتهاء المفاوضات التي من المؤمل ان يجريها اتحاد الكرة معه في الايام القليلة المقبلة، فيما اشارت الاخبار الاتحادية الى ان المدرب الالماني ثيو بوكير اصبح خارج المفاوضات بعد الاعتذار الذي قدمه بسبب مرض والدته بحسب مسؤول اتحادي بارز. وقال منسق الاتحاد في السعودية محمد ابراهيم ان نقطة الخلاف حاليا هي مالية بحتة لان الاتحاد ابدى قناعته التامة بالسيرة الذاتية للمدرب الكولومبي الذي يعد خيارا مثاليا حسب رؤية اللجنتين الفنية والمنتخبات واعضاء اتحاد الكرة وفور الانتهاء من الاتفاق على اختيار المدرب الكولومبي اتصلنا بشكل مباشر بالمدرب وبدأت المفاوضات. وبين ان نقطة الخلاف حاليا تكمن في قيمة العقد، فالمدرب طلب مبلغا قدره مليون وثلاثمئة الف دولار فيما قدم الاتحاد عرضه المقدر بـ900 الف دولار وبدأنا المفاوضات وخفضنا قيمة عقد المدرب الى 100 الف دولار لكن المشكلة ان المدرب رفض المبلغ المعروض من اتحاد الكرة.

الى ذلك تباينت آراء المختصين بالشأن الكروي المحلي، باختيار اتحاد الكرة للمدرب الكولومبي لويس سواريز، وبينما عدّ بعضهم أنه إضافة للكرة العراقية، أكد آخرون أن الأمر لا يتعلق بالمدرب إنما بتخطيط الاتحاد.

ويقول المدرب حميد مخيف إن “اتجاه الاتحاد طالما كان صوب المدرب الأجنبي وليس العربي أو المحلي فالمدرب الكولومبي هو الخيار الأفضل”، عادّا أن “في حال الإتفاق على مبلغ التعاقد معه فسيكون إضافة للكرة العراقية”. وأضاف مخيف أن “المدرب الأجنبي أفضل طالما أنه يبقى مدة أطول بفعل ضخامة المبلغ المالي وسواريز مدرب له تأريخ وإنجازات مع الفرق التي أشرف عليها”، معربا عن “أمله بأن يتم اﻻتفاق بأسرع وقت ويباشر التدريب وبأنتظار اﻻستحقاق المقبل الذي يحظى بمتابعة الرياضيين جميعأ وهو تصفيات مونديال روسيا”.

بدوره أكد المدرب يونس القطان أن “سواريز او حاجي أو بوكير او أي مدرب أجنبي ليس هو الحل في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن “العلة لاتكمن بالمدرب إنما بإدارة الاتحاد والفوضى العارمة التي يضع نفسه فيها”. وتابع القطان أن “الكرة العراقية ابتليت باتحاد غير قادر على تنظيم دوري محلي عام بشكل منهجي”. من جانبه أشار المدرب هادي مطنش إلى أن “اتحاد الكرة الآن في عنق الزجاجة بسبب عدم وجود الوقت الكافي والفسحة الزمنية التي تتيح اعداد المنتخب لتصفيات كأس العالم”، مبينا أن “الاتحاد على عجالة من أمره في اختيار المدرب ومن جهة نظري ان الخيار الأجنبي هو الحل سواء بوجود سواريز أم أي مدرب آخر”. واستبعد مطنش “نجاح المدرب سواريز مع المنتخب الوطني في استحقاقاته المقبلة والتي تحمل أهمية كبيرة”، عازيا ذلك “لضعف الأدوات التي تمثل المنتخب الوطني إذ أن أغلبها غير جيد وبمستوى غير لائق”. وكان اتحاد الكرة أعلن عن اختيار الكولومبي لويس سواريز مدربا للمنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى