أمريكا تجهز العشائر ببنادق صيد !!بدء العد العكسي لتحريـر الانبـار من الهيتاوييـن..

أكدت قيادة عمليات الانبار، أمس الأربعاء، أن القوات الأمنية والحشد الشعبي يتأهبون لدخول قضاء الرمادي، فيما أكدت أن تلك القوات جاهزة للشروع بالعملية العسكرية لتطهير الرمادي وكامل المحافظة من تنظيم “داعش” الاجرامي. وقال قائد العمليات اللواء الركن قاسم المحمدي في بيان إن “سلاح الطيران الجوي قصف معقلا لعصابات داعش الإرهابية، ودمر منزلا يحتوي على كدس للمتفجرات واعتدة شرق الحبانية”. وأضاف المحمدي أن “القوات الأمنية وأبطال الحشد الشعبي يتأهبون لدخول قضاء الرمادي، وجاهزون بشكل تام للشروع بالعملية العسكرية لتطهير الرمادي وكامل المحافظة من الدواعش”. يذكر أن القوات الأمنية المدعومة بالحشد الشعبي ومقاتلي العشائر وطيران الجيش والقوة الجوية العراقية ينفذون هجمات وضربات يومية تستهدف معاقل “داعش” الاجرامي في الأنبار ومناطق أخرى، تسفر عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم وتدمير العديد من مقارّه. كما أفاد مصدر امني في فرقة التدخل السريع الأولى بمحافظة الانبار، أمس الأربعاء، بأن القوات الأمنية بدأت عملية عسكرية لاستعادة منطقة في جنوب الفلوجة، مشيرا الى اندلاع مواجهات واشتباكات “عنيفة” مع تنظيم “داعش” الاجرامي. وقال المصدر في تصريح إن “القوات الأمنية وبمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي بدأت صباح يوم (الاربعاء)، عملية عسكرية لاستعادة منطقة الهيتاويين الواقعة جنوب مدينة الفلوجة من تنظيم داعش الإرهابي”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “مواجهات واشتباكات عنيفة تدور الان بين القوات الأمنية ضد عصابات داعش الإرهابية في تلك المنطقة”. وتمكنت قوة من فرقة التدخل السريع الأولى، امس الاول الثلاثاء من تدمير مركبة لتنظيم “داعش” الاجرامي وقتل من فيها خلال مواجهات واشتباكات في منطقة الصبيحات شرق الفلوجة، فيما تمكنت قوة أخرى من نفس الفرقة من تدمير وكر وموضع فيه أسلحة للتنظيم في منطقة النعيمية جنوب مدينة الفلوجة. الى ذلك قال مجلس محافظة الانبار غربي البلاد، امس الاربعاء، إن تنظيم “داعش” الاجرامي نفذ خلال الايام الماضية سلسلة اعدامات للمدنيين في الفلوجة والقائم وعنه وراوه، مبينا ان النظرة العامة على اهالي تلك المناطق يجب ان تتغير على اعتبارهم اسرى بيد التنظيم الاجرامي. وقال المتحدث باسم المجلس عيد عماش في تصريح إن “تنظيم داعش الارهابي مارس خلال الايام الماضية اعدامات للمدنيين لترهيب العوائل في المناطق التي تخضع تحت سيطرته في الفلوجة والقائم وعنه وراوه”. وأبدى عماش اسفه لـ”النظرة المأخوذة على المدنيين في المناطق التي تخضع تحت سيطرة داعش على انهم مؤيدون للارهابيين، وهذا خلاف الواقع، اذ انهم اسرى بيد التنظيم الارهابي ولايسمح لهم بالخروج من تلك المناطق”. واضاف عماش أن “من يقرر مغادرة المناطق التي تخضع تحت سيطرة داعش يعرض حياته للخطر بسبب الاجراءات التي تتعبها العصابات الارهابية بمنع خروج اي مدني من تلك المناطق”. وفي السياق أعلن عضو مجلس محافظة الانبار،عذال الفهداوي، عن قيام الأمريكية بتسليح عدد من مقاتلي أبناء العشائر من محافظة الأنبار ولكن بأسلحة صيد وليست قتالية. وقال الفهداوي في تصريح إن “أن الأسلحة التي تم توزيعها على أبناء العشائر تحتاج الى ديمومة من اجل اعادة استخدامها من جديد ما يجعل الموقف اصعب بكثير مما نتوقعه”. واضاف الفهداوي أن “ما قامت به القوات الأميركية من خطأ متعمد وكبير بتجهيز ابناء العشائر بأسلحة صيد ما يعرض المقاتلين الى خطر القتل عند مواجهتهم عناصر تنظيم داعش الارهابي”.




