إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

تحالف “امريكي – سعودي” لتدمير الاقتصاد العراقي ودفعه للاقتراض عبر تخفيض اسعار النفط

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
تفاجأت شركة سومو بمطالبات عملائها بتخفيض الاسعار، رغم ان العراق يبيع اقل من سعر برنت بسبع نقاط ومع ذلك توقفت بعض العقود بسبب الاسعار ومطالبة عملائها المشترين بتخفيض جديد أسوة بالسعودية, مما يجعل العراق يبيع بخسارة كبيرة لاتسد اجور شركات التراخيص النفطية العاملة في البلاد، وبالتالي افلاس حقيقي وازمة اخرى تواجه العراق .
السعودية ضربت الاتفاق الاخير لمنظمة أوبك عرض الحائط بسبب تخفيض اسعار نفطها بشكل كبير، واصرارها على عرض نفطها للدول التي تشتري نفط العراق بنصف ثمن برميل نفط البصرة، اذ ان مؤامرات الرياض لا تنتهي رغم التقارب الذي حصل في العام الماضي مع السعودية والرحلات المكوكية للسياسيين العراقيين الى الرياض لنيل الرضا والحصول على اموال لتنفيذ التأمر السعودي لتدمير العراق، خاصة بعد ان افشل الحشد الشعبي مخططات اسيادهم الامريكان في تقسيم البلاد.
انخفاض أسعار النفط العالمية وانهيارها “لعبة أميركية- عربية” لضرب الاقتصاد العراقي، الذي بات ضحية مؤامرة دولية كبيرة، نتيجة الرفض الشعبي لتواجد قوات الاحتلال الامريكي والمطالبات باخراجها , فكانت النتيجة مؤامرات امريكية – سعودية لضرب الاقتصاد العراقي وجعله يتجه نحو الاقتراض من تلك الدول وبشروط مجحفة في مقدمتها التحكم بالقرار السياسي من خلال أذرعها من بعض السياسيين الذين فضلوا المال الحرام على وطنيتهم.
الاجتماع الأخير لمنظمة الأوبك أفرز خسارة كبيرة للعراق, بسبب عدم امتلاك الوفد العراقي المفاوض المهارات للدفاع عن مصالح البلاد , فالموافقة على تخفيض بحدود 23% من انتاجه سيرتفع بعد احتساب حصة كردستان الى 30%، مما يفقد العراق ثلث ايراداته المالية، وربما لا تستجيب اسواق العرض لهذا التخفيض لارتفاع فجوة العرض ، مع ضياع ثلث انتاج العراق في التخفيض ولهذا تجنب وزير النفط الحديث عن حصة العراق في التخفيض وجعل الامر عائماً لأن المسألة بالغة الخطورة جدًا.
يقول الخبير الاقتصادي جاسم الطائي في اتصال مع ( المراقب العراقي): ان “لعبة انهيار اسعار النفط هي امريكية -عربية الهدف منها تدمير الاقتصاد العراق بعد رفض العراق شعبا وبرلمانا تواجد القوات الامريكية وطالبوا بخروجها , مما هدد الرئيس الامريكي العراق بعقوبات واجراءات اقتصادية ومن هنا كانت مؤامر انخفاض اسعار النفط وبأيادي سعودية , فالاخيرة لها تاريخ حافل بالتأمر على العراق والتي ابتدأت بداعش واخرها اتباع السياسة الناعمة مع بغداد بهدف كسبها الى المحور الامريكي , لكن الرفض الشعبي افشل كل التأمرات فكانت لعبة اسعار النفط”.
وتابع الطائي: “السعودية اعتمدت اسعار لبيع النفط اقل بكثير من اسعار العراق والتي تقل عن اسعار برنت ,ومع ذلك هناك تحركات سعودية من اجل الاستحواذ على زبائن سومو النفطيين من خلال التلويح بالبيع بنصف اسعار العراق من اجل افلاس البلاد وجعلها في خانة صعبة وبالتالي ستكون عاجزة لو استمرت ازمة الاسعار”.
من جهته انتقد المختص بالشأن الاقتصادي حميد الساعدي “موافقة الوفد العراقي على التخفيضات التي اقرتها منظمة اوبك , وكان على الوفد العراق ان يطالب باعفاءات نتيجة ظرفه الحالي وعدم سيطرة بغداد على صادرات اربيل النفطية وبالتالي فالخسارة كبيرة وكان من الممكن ان تتحملها روسيا والسعودية فهما المسؤلان عن اغراق الاسوق النفطية”.
وتابع الساعدي : “تاريخ السعودية حافل بالمؤامرات التي تسعى لتدمير العراق وتقسيمه واليوم نرى امريكا تسعى لحرمان العراق من موارده النفطية من خلال ضرب الاسعار بواسطة حليفتها الرياض التي شعرت انها خسرت كل شيء في العراق ولم تحصد على مكاسب من التقارب السياسي مع بغداد بسبب المشاعر الشعبية التي لاتطمئن لخطوات الرياض ولم ينسى العراقيين تاريخ السعودية الدموي وجرائمه بحقهم”.
يشار الى ان النائب عن تحالف الفتح أحمد الكناني، اكد ان انخفاض أسعار النفط العالمية وانهيارها “لعبة أميركية- عربية” لضرب الاقتصاد العراقي، مشيرا إلى أن العراق بات ضحية مؤامرة دولية كبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى