عربي ودولي

قرار وفد الرياض في الرياض حوار جنيف : السيد الحوثي يتهم السعودية بالعمل على إفشال الحوار وعبد اللهيان يقاطع كلمة هادي في جدة

هخحجخح

المبعوث الأممي إلى اليمن يتحدث عن تحديات كبيرة تقف أمام عملية الحوار مشدداً على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية ومصادر أمية في جنيف ترجح تمديد جلسات الحوار اليمني إلى أكثر من يوم فيما سجل دخول موسكو وواشنطن على خط الحوار, فقد أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أن تحديات كبيرة تقف أمام عملية الحوار وشدد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية, كلام ولد الشيخ جاء بعد انتهاء اجتماع بينه وبين وفد صنعاء, المبعوث الأممي حسب أن محادثات جنيف هي الطريق الأفضل للخروج من الأزمة في اليمن واستئناف الحوار بين الأطراف بحسب توصيات المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن الدولي مصادر أممية في جنيف رجحت تمديد جلسات الحوار اليمني إلى أكثر من يوم, من جهتها ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن مندوب موسكو لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف التقى ولد الشيخ أحمد وبحث معه بدء المفاوضات اليمنية وأفادت مصادر دبلوماسية بأن دبلوماسيين في السفارة الأميركية بسويسرا سيلتقون وفدي صنعاء والرياض, الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، عبد الرحمن السقاف قال إن المشكلة المطروحة الآن هي آلية الحوار السقاف وفي حديث له طالب بأن يكون الحوار مباشراً بمشاركة جميع القوى السياسية وليس بين طرفين فقط, ومن اليمن دعا زعيم أنصار الله عبد الملك الحوثي بعض القوى السياسية اليمنية إلى عدم الرهان على ما سماه العدوان السعودي واتهم الرياض بالعمل على إفشال الحوار في جنيف بعد ما عملت على تأجيله الحوثي قال إن الشعب اليمني أسقط مشروع تقسيم البلاد وأضاف إن الهدف من وراء هجوم التحالف السعودي على اليمن يكمن في تقسيم البلاد، موضحاً أن المحاصصة كانت بين السعودية وأميركا وإسرائيل والقاعدة, من جهته أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن مناقشة تنفيذ القرار الدولي بشأن اليمن هو العنوان الذي يحمله وفد الحكومة إلى جنيف, وعد هادي أي عودة للحوار مع أنصار اللـه عودة إلى المربع الأول وقال هادي، إن وفد الحكومة ذهب إلى جنيف في محطة أخرى على أمل أن تسهم مشاورات جنيف في رفع المعاناة عن أبناء شعبنا, هذا الموقف جاء في جلسة استثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة والتي انسحب منها معاون وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال إلقاء هادي لكلمته وأكد المسؤول الإيراني دعم طهران للحوار اليمني اليمني ولجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص، مشيراً إلى أن اللجوء الى القوة لحل الأزمة اليمنية يعرض الأمن الإقليمي للخطر ويؤدي الى تصاعد التطرف, فالتباعد بين وفدي اليمن في جنيف قد يكون غير قابل للخرق في المدى الراهن، بحسب ما يتضح من المباحثات مع الأمم المتحدة أو لقاءات الدول المشاركة, وفد الرياض الذي يرفض اقتراح الهدنة الإنسانية مدخلاً للحوار في الحل السياسي كما تأمل الأمم المتحدة، يتوخى من الأمم المتحدة تسليمه السلطة وتسليمه سلاح من يصفهم بالانقلابيين, في المقابل يدعو وفد صنعاء إلى مفاوضات بين القوى السياسية كافة، بعيداً عن التدخل الخارجي، بحسب تعبير قيادات مختلفة، أملاً بمعاقبة ما يراه عدواناً سعودياً, هذا الأمر تراه الرياض نتيجة التدخل الإيراني في الشؤون اليمنية، وفي الأمن القومي الخليجي كما أعلنت السعودية لدى انطلاق “عاصفة الحزم” وكما بات متداولاً في تصريحات الحكومة اليمنية وتعليقات قيادات خليجية, مجلس التعاون الخليجي الذي سبق مباحثات جنيف أكد أنه سيحمي مصالحه الاستراتيجية، كما أوضح خالد العطية إذ يأخذ مجلس التعاون أحداث اليمن من زاوية الصراع مع إيران غير قابل للتراجع وغير قابل لتسوية سياسية تقتصر على اليمن, في هذا الصدد ربما تسعى الرياض إلى استنزاف، تأمل منه تغيير المعادلات الميدانية على المدى الطويل، كما يرشح عن مسعى إنشاء جيش جديد بقيادة اللواء علي محسن الأحمر الذي رافق الرئيس هادي إلى اجتماع مجلس التعاون الإسلامي في جدة لكن حسين أمير عبد اللهيان الذي خرج من الاجتماع اعتراضاً على هادي حذر المجلس الإسلامي من أن اللجوء للقوة في اليمن يعرض الأمن الإقليمي للخطر العطية الذي أشار إلى حماية المصالح الاستراتيجة ألمح إلى أن حرب اليمن كحرب سوريا, وشارك مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في الاجتماع الوزاري الطارئ لـ “منظمة التعاون الإسلامي” الذي عقد في جدة لبحث الأزمة اليمنية، إلا أنّه لم يحضر الجلسة التي تحدَّث خلالها الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي, وشدد عبد اللهيان، خلال الكلمة التي ألقاها في اجتماع المنظمة، على وحدة الأراضي اليمنية، منتقداً بشدة استمرار عمليات تدمير البنى التحتية في اليمن, وفيما دعا الدول الأعضاء في “منظمة التعاون الإسلامي” إلى النهوض بواجباتهم الإنسانية والإسلامية إزاء الشعب اليمني، اعتبر أنّ التشبث بالخيار العسكري لحلّ الأزمة اليمنية لا يفضي سوى إلى تنامي التطرف والإرهاب وتهديد أمن المنطقة، مشدداً على ضرورة “الوقف الفوري للهجمات العسكرية ضدّ الشعب اليمني الأعزل وإنهاء الحصار الإنساني المفروض على هذا البلد، خصوصاً على أعتاب شهر رمضان” وتطرق المسؤول الإيراني إلى الإجراءات الإيرانية لإرسال المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق اليمن، مؤكداً دعم بلاده للحوار اليمني ـ اليمني في جنيف, من جهته، جدَّد هادي تأكيده أنَّ وفد الرياض المشارك في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، سيناقش حصراً سُبل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2216، رافضاً في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لـ “منظمة التعاون الإسلامي” أي عودة إلى الحوار مع جماعة “أنصار الله” وقال هادي “لن نقبل مطلقاً بأيّ حال من الأحوال بالعودة إلى المربع الأول الذي يتحدث عن استكمال الحوارات تحت تهديد السلاح”، مضيفاً أنَّ وفد الرياض “لن يناقش إلا الآليات التنفيذية للقرار 2216 بحزمة ومنظومة واحدة”

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى