معظمهم من جنسيات أجنبية.. كتائب حزب الله تحكم السيطرة على بيجي وانهيار قوات النخبة لداعش ومقتل العشرات منهم

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
انهارت دفاعات قوات النخبة للعصابات الاجرامية “داعش” التي تم ارسالها حديثاً للسيطرة على قضاء بيجي, على يد المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله وفصائل الحشد الشعبي, اذ تحركت كتائب حزب الله في عمليتها العسكرية من الجهة الشمالية لقضاء بيجي, في حين تتحرك فصائل الحشد الشعبي التابعة للعتبة الحسينية المقدسة “لواء علي الأكبر” من الجهة الجنوبية, الأمر الذي جعل من العناصر الاجرامية داعش تنحسر في مربع صغير, بعد سقوط العشرات منهم قتلى وامتلاء أرض القضاء بجثثهم, وفرار الآخرين من ساحات المواجهة. اذ لم تصمد تلك القوات التي تضم جنسيات اجنبية مختلفة, والمدربة بشكل متقن, أمام ضربات المقاومة ما اسفر عن مقتل العشرات منهم في مركز قضاء بيجي . وأفادت مصادر خاصة “للمراقب العراقي” ان مجاهدي كتائب حزب الله قتلوا العشرات من عناصر “داعش” بعملية نوعية استغرقت 11 ساعة في مركز قضاء بيجي، مبيناً ان جثث عصابات “داعش” تملأ شوارع شمالي بيجي ومركزها واغلبهم شيشانيون واتراك واوروبيون وأكراد. واستطاعت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله معالجة السيارات المفخخة التي تمت تهيئتها من قبل عناصر داعش لصد الهجوم على القضاء, حيث التقطت طائرة “بصير 1” التابعة لكتائب حزب الله صوراً لعملية تصدي مجاهدي الكتائب لعجلتين مفخختين في بيجي, وتفجيرهما قبل وصولهما الى الهدف المحدد. كما تم قصف “داعش” بـ3 صواريخ بتار و8 صواريخ اشتر و3 صواريخ كاتيوشا و10 قنابر هاون عيار 120.
ويرى مراقبون للشأن الأمني بان هذه العملية النوعية ستعمل على قطع امدادات داعش, كما انها ستساهم في انطلاق عمليات اخرى لتحرير ما تبقى من مناطق محاذية للقضاء. لذا وصف الخبير الامني الدكتور معتز محي عبد الحميد, تحرير قضاء بيجي بالمهم جداً, لانه يشكل امتدادا لمناطق المصفى ومن ثم الى جبل حمرين, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان مفصل المعارك القادمة هو محور “بيجي – شرقاط – حويجة” لقطع امدادات داعش نهائياً, كون هذه المنطقة تشكل خط امداد لداعش في بيجي, لافتاً الى ضرورة ان تقطع تلك الطرق نهائياً ليبقى فقط محور الرمادي, وأوضح عبد الحميد بان المعركة التي دارت بين المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله وفصائل الحشد الشعبي وبين “داعش” المكونة عناصره من مجموعة من الشيشانيين والصينيين والاكراد وبعض الاوربيين, هي معركة مفصلية ومهمة كونها استطاعت قتل العشرات من تلك العصابات التي تم تصنيفها ضمن عناصر “النخبة”, وتطهير مجمل القضاء, ونبه عبد الحميد الى ان كبار قيادات تنظيم “داعش” الاجرامي كانت متواجدة في قضاء بيجي, لان التنظيم يطمح في بقاء المصفى بيد داعش, كونه يمثل خط امداد اقتصادي مهم, كاشفاً عن ان التنظيم كان يمول عناصره عبر تهريب النفط من بيجي الى الموصل وكركوك وبيعه الى سماسرة مختصين بتهريب النفط, ويتم ايصاله بعد ذلك الى الاراضي التركية, وتابع: ان قطع الجانب المادي عن تلك التنظيمات يشكل ضربة قاصمة لـ”داعش” الاجرامي. هذا وقد أكدت استخبارات كتائب حزب الله، ان قوة النخبة بداعش “الاجانب المرتبطين بالخليفة” انهارت في شمالي ومركز بيجي بعد مقتل عدد كبير منها وهروب الباقين للفتحة ومنطقة الـ600 عبر النهر.




