غدا.. الزوراء والطلبة يقصان شريط افتتاح الدوري الممتاز

ينطلق يوم غد الاحد دوري الكرة الممتاز بعد غياب استمر لعدة أشهر بديربي جماهيري يجمع الزوراء والطلبة.
ومن اهم المتغيرات التي طرأت على الفرق الجماهيرية في السنوات القليلة الماضية هو ابتعاد فريق الطلبة عن المنافسة على الدوري العراقي وفقدانه للنِدِّية والمنافسة القوية امام الفرق الاخرى ودخوله في مشاكل مالية ليس لها حصر ابعدته عن القمة باعتباره احد اعمدة الكرة العراقية.
ويعد ديربي الغد الذي يجمع الطلبة مع الزوراء استمتاعا بذكريات الماضي اكثر مما هو استمتاع بالحاضر في المباراة التي ستقام في افتتاح مباريات الدوري العراقي لهذا الموسم”.
وينوي الطلبة بجهازه الفني واستقطاباته هذا الموسم ان يظهر بشكل مغاير وبصورة تعكس صورته السابقة التي عرفناها عنه في مواجهة فريق الزوراء الذي استمر محافظا على شكله وهيبته وانتصاراته لوقتنا هذا، وكلا الفريقين يدخلان الموسم باجهزة فنية جديدة وتعاقدات جديدة كثيرة لعلنا نشاهد متعة وقوة ديربيات الماضي”.
وتقابل الفريقان 78 مرة، فاز الزوراء في 37 مباراة وفاز الطلبة في 21 مباراة وحضر التعادل في 20 مباراة، (10 مرات 1-1) ( 7 مرات 0-0) (مرتان 2-2 في موسم 78-79 وموسم 81-82) (ومرة واحدة 3-3 في موسم 90-91).
وسجل الناديان 169 هدفا، الزوراء سجل 104 هدفاً مقابل 65 للطلبة، واكبر فوز للزوراء كان بنتيجة 5-0 في موسم 2018-2019، بينما اكبر فوز للطلبة كان 2-0 في موسم 2001-2002.
ورغم الآراء المتعددة حول المسابقة، وما يمكن أن تشهده من منافسة أو معوقات ومشاكل، إلا أن الأندية المشاركة أنهت استعداداتها بنسب متفاوتة.
المحترفين
تفاوت مستوى المحترفين من فريق لآخر، سيلعب دورا واضحا في المنافسة على اللقب، حيث جلبت بعض الفرق محترفيها مبكرا وبالعدد المسموح (4 لاعبين)، وفق احتياجات الأجهزة الفنية.
ومن المنتظر أن يمثل هؤلاء المحترفين نقطة قوة لأنديتهم، وورقة رابحة في طريق التتويج بالدوري.
الاستقرار
التأجيلات المستمرة والتوقف الدائم في المسابقة وعدم اتضاح الرؤية، خلال الأشهر الأربعة الماضية، أربك حسابات الأجهزة الفنية.
وهنا تظهر قيمة الجاهزية البدنية للاعبين، وكيف تعاملت الأجهزة الفنية مع حالة التوقف الاضطراري للدوري، وبالتالي الحفاظ على جاهزية اللاعبين، وسط هذا الإرباك.
ومن المنتظر أن يلعب العامل البدني دورا حقيقيا في نتائج الفرق، وخاصة خلال المباريات الأولى.
أزمة إدارية
اختصار الدوري لمرحلة واحدة، جعل كل فريق يخوض 14 مباراة فقط هذا الموسم، ما أدخل الأندية في دوامة التعامل مع العقود والمستحقات المالية للاعبين.
وسوف تظهر خلافات مالية كثيرة، خلال الأيام المقبلة، بعد مطالبة بعض الأندية تقليص العقود المالية للاعبين، بالتوازي مع تقليص عمر الدوري، وإعراب عدد من اللاعبين عن تذمرهم جراء المقترح.
وتلك التجاذبات بلا شك سوف تؤثر بشكل كبير على مسار المسابقة، حيث سيتميز نادٍ عن آخر في إذابة الأزمة المالية والحفاظ على استقرار الفريق، وبلا شك فإن هذا الأمر سينعكس على النتائج.
الحظ
سيكون للقرعة دور كبير في حسم لقب الدوري الاستثنائي، بما أنه من مرحلة واحدة، حيث يخوض كل فريق 7 مباريات في ملعبه ومثلها خارجه.
وهنا لعب الحظ دوره في توزيع المباريات، ففريق الشرطة سيخوض 13 مباراة داخل بغداد ومباراة واحدة خارج العاصمة (6 من المباريات السبع طرفها فريق بغدادي).
وساعدت القرعة الشرطة بشكل كبير، حيث تمنح الفريق اختزال الجهد البدني والمصاريف المالية جراء السفر والحجوزات الفندقية، على خلاف أندية أخرى ستضطر للسفر إلى أربيل والبصرة وميسان.



