اجتمع الطرفان لوضع الحلول بغداد بين امانتها ومجلس محافظتها .. من يحمل أعباء الخدمات ومسؤولية الاخفاقات ؟

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي
عدم إقرار قانون العاصمة والتقاطع بين صلاحيات مجلس المحافظة وأمانة بغداد أدى الى تفاقم سوء الخدمات وتلكؤ تنفيذ المشاريع في العاصمة وأطرافها، في حين يعزوا أعضاء مجلس المحافظة قلة التخصيصات المالية بانها السبب وراء تلكؤ ملف الخدمات, خاصة المشاريع الخدمية المهمة والتي تسببت بمعاناة المواطن لسنوات طوال بسبب الفساد المالي والاداري الذي سيطر على مشاريع كثيرة ومنها مشروع ماء الرصافة الكبير، وخط الخنساء الناقل للمياه الثقيلة ومياه الامطار, فضلا على تأخير انشاء معامل تدوير النفايات, حيث لا يوجد موعد ثابت لتنفيذ هذه المشاريع, مما دعا الى عقد اجتماع تنسيقي ما بين مجلس المحافظة وأمينة بغداد للبحث عن خطوط عمل مشتركة لتجاوز الاخفاقات السابقة لتنفيذ المشاريع المتوقفة والمتلكئة بسبب ما اعتراها من فساد مالي والذي كان السبب الرئيس لتأخير موعد انجازها.
فلاح الجزائري عضو مجلس محافظة بغداد قال في اتصال مع (المراقب العراقي): ناقشت أمانة بغداد مع مجلس المحافظة خطة تنمية الأقاليم بغية استكمال تنفيذ المشاريع في مختلف القطاعات الخدمية, وركز الاجتماع على مناقشة المشاريع الممولة من موازنة تنمية الأقاليم وسبل تعزيز واقع الخدمات في العاصمة بغداد. فضلا على آفاق العمل الثنائي بين امانة بغداد ومجلس المحافظة عبر رسم سياسة للتعاون المشترك في مجال تنفيذ المشاريع وتقديم الخدمات وتوفير التخصيصات المالية اللازمة لذلك. وبيّن ان المواضيع التي تمت مناقشتها خلال الاجتماع شملت التعريف بالمشاريع المستمرة واولويات حكومة بغداد والخطوط الناقلة للصرف الصحي بينها خط بغداد ومحطات الطمر الصحي والمكابس الخمسة التي تحتاجها البلديات غير المشمولة بهذه المكابس سابقاً لتدوير النفايات وتخصيصات الإشراف والمراقبة على المشاريع البالغة 2%. وأضاف الجزائري: نعمل على تذليل جميع الصعوبات والمشكلات عبر وضع الآليات المناسبة لحلها بما يسهم في دفع عجلة الاعمار والبناء الى الأمام وتسريع عملية انجاز المشاريع الخدمية , وهناك العديد من المشاريع المتلكئة التي اثرت على نوعية الخدمات المقدمة للمواطن منها مشروع ماء الرصافة الكبير الذي شهد مماطلات طيلة السنوات الماضية من أجل اكماله, وقد وعدتنا امينة بغداد بافتتاح المشروع يوم 15/6 من اجل وضع حد لشح الماء الصالح للشرب في بعض احياء بغداد,
وهناك عقوبات في حال التأخر في افتتاح المشروع, وفيما يخص تقاطع الصلاحيات بين امانة بغداد ومجلس المحافظة, أكد الجزائري: هناك تعاون بين الأذرع التنفيذية ما بين الامانة ومجلس المحافظة, ونعمل على دعم الامانة بالاموال ولكن ليست لدينا سلطة على عملها التنفيذي. كما ان دائرة المشاريع تطالبنا بـ 100 مليار دينار لاكمال اكساء جميع شوارع العاصمة وأطرافها الا ان المبلغ كبير ونعجز عن توفيره مما اوقف تلك الخطط. من جانبه قال غالب الزاملي عضو مجلس محافظة بغداد في اتصال مع (المراقب العراقي): كانت هناك تقاطعات بين امانة بغداد ومجلس المحافظة, وبعد تغيير أمين بغداد أصبح هناك انفراج في العمل المشترك, ومن أجل التنسيق كان الاجتماع المشترك مع امينة بغداد من أجل تفعيل المشاريع المعطلة والمتأخرة والتي تركت بصماتها على المواطن البغدادي, وتعد مشاريع ماء البلديات وخط زبلن من أهم المشاريع التي طالبنا بالاسراع في تنفيذها من أجل وضع حد لمعاناة البغداديين, وقد وعدتنا الامانة بافتتاح مشروع الماء في الشهر الثامن من العام الحالي, وعن تقاطع العمل والمناطق الادارية للمجلس والامانة, أكد الزاملي قائلا: هناك تقسيم لعملنا وهو أطراف بغداد, لكننا نعاني من قلة السيولة التي أثرت بشكل كبير على تنفيذ المشاريع المتلكئة, لكن طموحنا بانجازها في أقرب وقت ممكن. الى ذلك أكدت أمينة بغداد في بيان “لقد تم بحث آفاق العمل الثنائي بين أمانة بغداد ومجلس المحافظة عبر رسم سياسة للتعاون المشترك في مجال تنفيذ المشاريع وتقديم الخدمات وتوفير التخصيصات المالية اللازمة لذلك”.




