إقتصادي

أوباما يعترف : ليس لدينا حتى الآن إستراتيجية متكاملة لدعم العراق ضد تنظيم «داعش»

غعخع

أكد الرئيس الامريكي باراك أوباما ، خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام قمة الدول السبع الكبار المنعقدة في المانيا ، أنه ليس لدى الولايات المتحدة حتى الآن “استراتيجية متكاملة” لمساعدة العراق في استعادة أراضيه من تنظيم داعش الارهابي ، فيما دعا ساسة عراقيون الى الاستغناء عن التسليح الامريكي والاتجاه الى التسليح الروسي ، مؤكدين في الوقت نفسه ان العدو الحقيقي الذي يجب مقاتلته هو امريكا و الخلايا الارهابية المرتبطة بها .و قال أوباما إنه “لیس لدى الولایات المتحدة حتى الآن استراتیجیة متكاملة لمساعدة العراق في استعادة أراضیه من أیدي مسلحي تنظیم داعش” الارهابي . وأضاف اوباما أن “وزارة الدفاع الأمریكیة (البنتاغون) تراجع طرق مساعدة العراق فی تدریب وتسلیح قواته الأمنیة”، مؤكداً أن “ثمة حاجة إلى التزام كامل بهذه العملیة من العراقیین أنفسهم”.فی غضون ذلك ، انطلقت دعوات صریحة من ساسة وبرلمانیین عراقیین للاستغناء عن التسلیح الامریكي والاتجاه الى التسلیح من روسیا ، وذلك بعد نجاح رئیس الوزراء العراقی حیدر العبادی خلال زیارته لروسیا فی تفعیل جملة من الاتفاقیات المبرمة بین بغداد وموسكو سابقاً، لا سیما تلك المتعلقة بتصدیر الاسلحة الروسیة الثقیلة للعراق .في هذا السیاق طالب عضو مجلس محافظة الانبار طه عبد الغني ، رئیس الوزراء العراقي بالتركیز على تسلیح الجیش من روسیا والاستغناء عن الولایات المتحدة بسبب عدم استجابتها ومماطلتها في وقت یعیش العراق حاجة ماسة للحصول على الاسلحة فی خضم حربه الشرسة ضد تنظیم “داعش” الارهابي .واعتبر عبد الغني الذي ینتمی الى “ائتلاف اتحاد القوى العراقیة” أن الولایات المتحدة الامریكیة غیر صادقة فی الكثیر من شعاراتها وادعاءاتها فی محاربة “داعش” .وعلى نفس الخط ، دعا عبد السلام المالكي النائب عن التحالف الوطني ، رئیس الحكومة حیدر العبادی الى استخدام صفقة السلاح الروسیة مع العراق كورقة ضغط على الرئیس الامریكي باراك اوباما فی لقائه معه خلال قمة الدول الصناعیة السبع في المانیا .كما اكد المالكي ضرورة ان تدرك واشنطن ان العراق لا یعول علیها بالكامل وان لدیه خیارات بدیلة فی مجال تسلیح وتدریب الجیش العراقی .هذا وطالبت “نهلة الهبابي” النائبة عن ائتلاف دولة القانون ، رئیس الوزراء العراقي باستبعاد التحالف الدولي من معركة تحریر محافظة الانبار ، و قالت “إن العدو الاول والحقیقي الذي یجب مقاتلته هو الجانب الأمریكي والخلایا الارهابیة المرتبطة به من تنظیم “داعش” وغیره من المنظمات الارهابیة” .ودعت الهبابي جمیع الاطراف السیاسیة الى التحرك بشكل سریع للوقوف صفا واحدا بوجه الإدارة الأمریكیة التي ترید إخضاع العراق وفقا لمشاریعها المستقبلیة فی المنطقة”، موضحة أن الهجوم الجوي الذي تعرض له المقاتلون فی معسكر طارق ومعمل میدان الفرقة الاولى في قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الانبار مؤخرا من قبل الطیران الأمریكي یؤكد ان الولایات المتحدة هي الحاضنة والوجه الحقیقي لـ “داعش” .یأتي ذلك ، فی وقت اصدر مجلس محافظة الانبار بیاناً اكد فیه براءته من كل المتعاونین مع تنظیم “داعش” الارهابي في المدینة، مؤكدا انهم لا یمثلون عشائر المحافظة.وجاء فی البیان “ان مجلس محافظة الانبار یعلن البراءة من المتعاونین مع تنظیم “داعش” بالرمادي والفلوجة وعانة وراوه والقائم والرطبة وجمیع مناطق الانبار من الذین اعلنوا مبایعتهم وانضمامهم للتنظیم فی تلك المناطق”.واضاف “ان الذین ظهروا فی تسجیل فیدیو یبایعون تنظیم “داعش” بالرمادي والفلوجة هم اشخاص وافراد من بعض العشائر ولا یوجد بینهم شیخ عشیرة ولا یمثلون عشائر الانبار، وان الانبار واهلها سوف یقتصون من هؤلاء الاشخاص”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى