المطلك يخفي الاسماء المتورطة بتنفيذ جريمة سبايكر

عمل رئيس لجنة التحقيق بقضة سبايكر وعضو لجنة الامن والدفاع النيابية حامد المطلك، على استخدام القوة والمال لكسب اصوات اهالي محافظة الانبار في الانتخابات الاخيرة، ليصل الى اهم لجنة في البرلمان دون ان يكون له مقبولية مشروعة في محافظته، حيث انه يساهم بابعاد المتورطين والمجرمين عن دائرة الاتهامات، بحسب مصدر نيابي.ويكشف المصدر لموقع “الانصار”، أن “المطلك تزعم انه حصل من الاهالي في تكريت على وثائق ومعلومات تكشف عن بعض المتورطين بجريمة سبايكر، وقام بتبويبها في تقرير لجنة التحقيق بالمجزرة التي يترأسها”.واضاف ان “اعضاء في البرلمان طالبوا بعدم قبول التقرير لاحتوائه على اسماء وهمية واتهامات باطلة وجهها رئيس اللجنة حامد المطلك، مما جعل رئاسة البرلمان ترفض استلامه وتطالب بالبحث على حقائق اخرى دقيقة”.واكد المصدر ان “جميع المعلومات التي تتعلق بالمتورطين والمتعاونين مع جماعة داعش الاجرامية يعلم بها حامد المطلك لكنه يتعمد اخفاءها”.واوضح ان “المطلك يلعب دور الشخص الايجابي بتصريحاته السطحية والدعوات التي لا تحمل اهمية للواقع الامني في البلد، لكنه يطمطم القضايا المهمة خصوصا تلك التي يتورط بها اهالي وسياسيو الانبار المقربين منه”.في السياق ذاته، اكد النائب عن محافظة صلاح الدين مشعان الجبوري، ان المطلك يحاول طمطمة جريمة سبايكر وعدم الكشف عن المتورطين بها، بحسب تعبيره.وكتب الجبوري على صفحته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، واطلع عليه موقع “الانصار” إن “رئيس اللجنة التحقيقية بمجزرة سبايكر حامد المطلك غير مهتم بكشف المجرمين وتفاصيل المجزرة”.واضاف الجبوري أن “المطلك سألني، هل تثق بي، فأجبته، لا ابدا لاني اشعر انك تريد طمطمة الجريمة، ولو كانت هناك عدالة لتمت احالتك الى التحقيق بتهمة محاولة التستر على مجرمين ارتكبوا مجزرة شنيعة”، داعياً “المطلك خلال الحديث للتنحي عن رئاسة لجنة التحقيق لانه ليس محايدا ويدافع عن المجرمين من السياسيين المسؤولين والممثلين عن محافظته”.الى ذلك، يقول مصدر استخباراتي لموقع “الانصار”، ان “المطلك لديه تعاون سري مع بعثيين معروفين في اجرامهم ويتعاملون بقسوة مع من لا يوافقهم على نهجهم، فهو يتعامل معهم وينفذ توجيهاتهم في البرلمان، خصوصا وانه يعمل في لجنة الامن والدفاع “.وأضاف المصدر أن “هذه الجماعة من البعثيين ارتكبوا القتل ضد كل سني خرج على منهجهم، فهم من قاموا بقتل نجل الشيخ حميد الهايس (رئيس مجلس الإسناد في الأنبار)، وقائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي اللواء الركن محمد الكروي الذي نفذ عملية مداهمة برفقة مجموعة من الضباط والجنود على معسكر حوران التابع للجماعات الاجرامية غرب مدينة حديثة، الا ان عبوة ناسفة انفجرت لحظة دخول القوة بقيادة الكروي، ما اسفر عن مقتله والمجموعة التي كانت معه، كما وقتلوا الصحفية الشابة نورس النعيمي أمام بيتها في الموصل”.وكان مجلس النواب قد شكل لجنة تحقيقية اخذت على عاتقها التحقيق بشأن قضية شهداء سبايكر واعدام داعش أكثر من 0071 عسكري في الثاني عشر من حزيران 4102، والتي رفعت تقريرا الى البرلمان جوبه بالرد لعدم مصداقية الحقائق التي جاءت به.




