سلايدر

الكتل السنية تستعد لإقرار الاتفاق السياسي وعلاوي يخشى انقلاب السنة ضده

1422301979217581200

المراقب العراقي ـ مالك العراب

الواقع الحالي للعملية السياسية يتجه نحو مسارات جديدة تتعلق بالاستعداد لتوفير قوانين تخالف المسار الراهن من قبل الكتل السنية لفرض تمثيل ايدلوجي جديد اثناء الفصل التشريعي المقبل للبرلمان بعد انهاء العطلة الخاصة به من خلال استغلال عرض التقرير النهائي لاسباب سقوط مدينة الموصل بعد العاشر من حزيران الماضي داخل مجلس النواب، وتداعيات ما بعد عرض هذا التقرير، اذ كشفت مصادر نيابية بان اتحاد القوى العراقية، والكتل الاخرى الممثلة للسنة، عاكفة حاليا على ادراج قوانين تهم مصالحهم، ولاسيما انهم عقدوا اكثر من اجتماع لتحديد بعض المقترحات التي قد تدرج خلال الجلسات المقبلة. عضو القائمة العراقية نضال العزاوي كشفت في تصريح لـ(المراقب العراقي) ان اتحاد القوى الوطنية والقائمة العراقية ناقشوا في اكثر من اجتماع لهم طرح عدة قوانين داخل مجلس النواب خلال الفصل التشريعي المقبل لبحثها وتمريرها، قسم منها يتعلق بورقة الاتفاق السياسي الذي تشكلت الحكومة بموجبه، لاسيما التمثيل السني في الحكومة ومؤسسات الدولة وقانون الحرس الوطني وإبعاد قيادته من قبل القائد العام للقوات المسلحة وجعله مرتبطا بالحكومات المحلية عن طريق المحافظ أو تشكيل آخر يقوم بهذه المهمة اذ تعرّضت ما اسمتها بـ”المحافظات السنية” للخطر ما بعد “داعش” وتسليح العشائر السنية.

كما كشفت العزاوي عن ان بعض القوانين المقترح تقديمها لهيأة رئاسة مجلس النواب خلال الفصل التشريعي المقبل، تتعلق بالثروات والموارد الطبيعية للمحافظات (الانبار، وصلاح الدين، والموصل، وديالى) واعادة اعمار المحافظات المتضررة، من قبل الارهاب، اضافة الى تقديم طعن بالمحافظ الجديد لمحافظة ديالى مثنى التميمي، واعتبار انتخابه وفصل المحافظ القديم، غير شرعي بحسب قولها، كما اكدت ان الكتل السنية عازمة على اتخاذ مواقف وصفتها بالصارمة من التحالف الوطني والعملية السياسية في حال لم يتم النظر في أغلب القوانين التي سيتم ادراجها، وسيعدّها تملصاً من الاتفاقات السابقة مع الحكومة ابان تشكيلها، مشيرة في الوقت نفسه الى ان اتحاد القوى يريد ان يكون له ثقل لدى جمهوره من خلال تشكيل قوات رديفة للحشد الشعبي الذي تشكل بعد فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية العليا على حد تعبيرها.

بالمقابل كشفت ترسيبات من القائمة العراقية التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي ، بان الاخير يحاول تغيير الرأي الدولي والاقليمي من قوات الحشد الشعبي لا سيما بعد تحقيقها انتصارات كبيرة على الارض ، وهو ما يدفع بنواب قائمته ونواب اخرين من القوائم السنية للوقوف بوجه ما اسمتها تلك التسريبات بـ”زحف الحشد الشعبي” نحو استقطاب الجمهور السني والوقوف معه لمواجهة عصابات داعش الارهابية في محافظاتهم ، كما اكدت ان علاوي يخاف من ذلك الاستقطاب كونه سيعري القيادات السنية امام جمهورهم الذي خدعوا فيه طيلة السنوات الماضية وبالتالي التأثير على نتائج الانتخابات في صالح الشيعة على حد وصف التسريبات .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى