القطيف تستعد مبكرا لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد الشيخ نمر النمر وتوجه دعوتها لأحرار العالم بالمشاركة

المراقب العراقي/ متابعة…
أعلنت اللجنة الدولية لإحياء الذكرى السنوية للشهيد آية الله نمر باقر النمر “قدس سره” عن بدء استعدادتها لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد آية الله الشيخ نمر باقر النمر والتي توافق من الفترة ٢–٨ كانون الثاني ٢٠٢٠ المقبل
وقال موقع “قوار النمر” في بيان تابعته “المراقب العراقي” أنه “بمناسبة قرب حلول الذكرى السنوية الرابعة لجريمة النظام السعودي بقتل الشهيد الكبير آية الله الشيخ نمر باقر النمر “رضوان الله تعالى عليه” تعلن اللجنة الدولية لإحياء ذكرى الشهيد آية الله النمر عن تحديد الفترة ما بين ٢-٨ كانون الثاني المقبل من عام ٢٠٢٠م لإحياء ذكرى الشهيد الكبير تحت وسم “إسبوع إحياء الذكرى السنوية لآية الله الشهيد نمر باقر النمر”.
وبحسب البيان فأن “اللجنة تتوجه لجميع المؤمنين والأحرار والشرفاء والشخصيات وجميع المؤسسات والهيئات العلمية والإعلامية والسياسية والثقافية من منظمات وهيئات وحوزات ومدارس وقنوات وإذاعات ومراكز ومنتديات في العالم أن تحي هذه الذكرى بإقامة مختلف الفعاليات والأنشطة تخليداً لذكرى الشهيد الكبير واحياء مآثره الخالدة في العالم”.
وتطالب اللجنة “عشاق الحرية والكرامة والشرف في العالم بتشكيل اللجان لإحياء الذكرى، كما تطالب جميع الأحرار والشرفاء بتكثيف النشر والتوزيع لكل ما يرتبط بذكرى الشهيد الكبير آية الله النمر من خلال تنظيم وإقامة الندوات والمهرجانات وتكثيف النشر الإعلامي في وسائل الإعلام ووسائط التواصل الإجتماعي وتصميم وطباعة ونشر الملصقات والبوسترات وغيرها من الأنشطة “.
كما تعلن اللجنة عن “تحديد يوم الجمعة الموافق ٣ كانون الثاني ٢٠٢٠ يوماً خاصاً بالشهيد آية الله نمر باقر النمر “رضوان الله تعالى عليه”، وتدعو ائمة صلاة الجمعة في العالم الإسلامي لتخصيص جزء من خطابات صلاة الجمعة للحديث عن الشهيد المظلوم آية الله نمر باقر النمر ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على النظام السعودي لتسليم جثمان الشهيد لذويه، حيث تود اللجنة التنويه على أنه بالرغم من جريمة النظام السعودي بقتل الشهيد الكبير ورفاقه الأبرار إلا أنه لم يتم تسليم جثامينهم الشريفة حتى اللحظة، والتي ندعوا فيها الجميع لممارسة كافة انواع الضغط الاعلامي والحقوقي والسياسي من أجل تسليمها بأسرع ما يمكن.
وتهيب اللجنة الدولية لإحياء الذكرى السنوية لشهيد الكرامة آية الله النمر بالمنظمات والهيئات السياسية والحقوقية والإعلامية في العالم لتبنى حملة عالمية لمناهضة أحكام الإعدامات السياسية وتجريم تنفيذها.
وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت في الثالث من كانون الثاني 2016 عن تننفيذ جريمة الاعدام بحق الشيخ نمر باقر النمر وعدد اخر من المواطنين السعوديين من بين 47 شخصا، مدعية زورا وكذبا بإن المحكومين بالإعدام “تبنوا أفكارا متشددة بعد أن قضت محكمة سعودية في 15 تشرين الأول 2014 بإعدام الشيخ النمر، بعد محاكمته بتهمة “إثارة الفتنة” في البلاد.
يذكر أن جميع الخطب والكلمات التي وجهها الشهيد الشيخ النمر جميعها كانت تدعو الى الحرية ونبذ التطرف ومنح حق الحرية لكل مواطن سعودي، والتخلص من عبودية حكم آل سعود الذي يمنع الشيعة في السعودية من ممارسة حرية المعتقد.



