قطع الطرق في لبنان يعود مجددا ويعيق حياة المواطنين وميشال عون يدعو إلى الحوار مع المتظاهرين

المراقب العراقي/ متابعة…
مرة أخرى، يؤكد المتظاهرون الذين يرتأون فجأة قطع الطرقات الحيوية في مختلف المناطق أنهم فوضويون وعشوائيون لا يدركون تداعيات فعلتهم وما يترتّب عليها من انعكاسات سلبية على حياة المواطنين ولا سيّما على أولئك المشغولين بمعيشتهم وشؤونهم الضرورية وخاصة الصحية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المحتجين وتلبية للدعوة للإضراب العام تحت عنوان “اثنين لا للمماطلة”، أقدموا على قطع بعض الطرقات الداخلية في صيدا.
وأوضحت أنه تم قطع طريق النافعة القياعة بالإطارات المشتعلة وشوهدت سحب الدخان تغطي سماء المكان، كما أنه تم قطع الطريق باتجاه ساحة القدس وطريق حي النجاصة.
وتابعت أنه جرت محاولة قطع طريق الأوتوستراد الشرقي عند مستديرة مرجان بالإطارات المشتعلة إلا أن الجيش منع ذلك.
وأفادت بأن المحتجين قطعوا طريق عام حلبا بالكامل منذ الرابعة فجرا بالأتربة والإطارات ويسمح فقط بمرور الآليات العسكرية وسيارات الإسعاف والخبز والبنزين والدواء، كما تم قطع طريق عام مفرق بلدة كوشا العكارية بالأتربة والإطارات .
من جهته أبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان يان كوبيتش خلال استقباله له قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا أن من اولى مهام الحكومة الجديدة بعد تشكيلها متابعة عملية مكافحة الفساد من خلال التحقيق في كل الادارات الرسمية والمؤسسات العامة والمستقلة بهدف محاسبة الفاسدين”، لافتًا الى أن “التحقيق سوف يشمل جميع المسؤولين الذين تناوبوا على هذه الادارات والمؤسسات العامة والمصالح المستقلة من مختلف المستويات”.
وأكد الرئيس عون أن الاصلاحات التي اقترحها ووعد اللبنانيين بالعمل على تحقيقها من شأنها تصحيح مسار الدولة واعتماد الشفافية في كل ما يتصل بعمل مؤسساتها، مشددا على أن دعم اللبنانيين ضروري لتحقيق هذه الاصلاحات .
وأشار الرئيس عون الى أن النداءات التي وجهها الى المتظاهرين والمعتصمين عكست تفهمه للمطالب التي رفعوها، لافتًا الى أنه لا بد من الحوار مع هؤلاء المتظاهرين في الساحات من اجل التوصل الى تفاهم على القضايا المطروحة.



