حكومة آل سعود بصدد تنفيذ إعدام 39 من أبناء القطيف بتهم “غامضة”

المراقب ألعراقي متابعة…
نشر حساب “ناشط قطيفي” السعودي المُعارض على موقع “تويتر” لوائح تضمّ 39 معتقلًا من أبناء منطقة القطيف يواجهون أحكامًا بالإعدام.
وأظهرت اللوائح المنشورة أن “4 شبان سعوديين يُواجهون حكمًا نهائيًا بالإعدام، هم: علي محمد النمر وعبدالله الزاهري و داود المرهون ومصطفى آل درويش، وذلك بعد صدور أحكام تعسفية بحقهم على خلفية نشاطهم السياسي في الحراك المطلبي”.
كما تضمنّت صورًا لشبّان صدرت بحقهم أحكام ابتدائية بالإعدام، ولائحة أخرى لـ25 شابًا طالب المدعي العام السعودي بإصدار حكم الإعدام بحقهم، بعد أن أصدر بحقّهم أحكامًا تعسفية وتهم غامضة مثل “زعزعة الأمن” و”نشر الفوضى” و”تأليب الرأي العام”، وفق ادّعائه.
وأشار حساب “ناشط قطيفي” إلى أن “الأمر يستدعي تحركًا عاجلًا لإيقاف مُسلسل الإجرام الذي تتبعه الحكومة بعد محاكمات جائرة، مضيفًا أن المعتقلين تعرّضوا للتعذيب من أجل انتزاع اعترافات بالإكراه”.
وأعدمت السلطات السعودية في تموز الماضي المُعتقل تعسفيًا علي آل ربيع الذي أُدين على خلفية سياسية بعد محاكمة صورية جائرة إنتهكت المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، كما اعدمت في نيسان الماضي إثنين من أخوته.
وكانت منظمة “مشروع مناهضة عقوبة الإعدام” قد قالت في وقت سابق إن السلطات السعودية أعدمت أكثر من 130 شخصا منذ بداية العام الجاري، أغلبهم من معارضي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بينهم ستة كانوا قاصرين لدى اعتقالهم.
يذكر ان السعودية قد نفذت حكم الإعدام ضد 37 سعودياً مرة واحدة، بينهم 33 من الأقلية الشيعية بتهمة ملفقة بعنوان الارهاب وبث الأفكار المتطرفة والفتنة الطائفية فيما نددت مفوضية حقوق الإنسان بالإعدامات الجماعية مشيرة إلى أن المحاكمات لم تكن نزيهة وسط مزاعم بأن الاعترافات انتزعت تحت التعذيب.
واحتلت السعودية المرتبة الثالثة على مستوى العالم من حيث عدد الإعدامات التي نفذتها في عام 2018 بحسب تصنيف أصدرته العفو الدولية نيسان الماضي.
وبمقابل ذلك يجمع العالم العربي والغربي على أن السعودية وحكامها هم من يمولون منابع الجماعات التكفيرية كالقاعدة وداعش الارهابيين، بالاضافة الى جرائمهم بحق الابرياء في اليمن والعراق من خلال استهدافهم سواء من خلال السيارات المفخخة او من خلال تشكيل عدوان امريكي صهيوني كما هو الحال في اليمن التي لازال اطفالها ونساؤها ورجالها ينزفون جراء القصف السعودي.
ومن المعلوم والواضح ان حكومة ال سعود في الرياض تمارس حربا طائفية ضد الشيعة في الاحساء والقطيف من خلال قيامها بستهداف الجوامع وتنفيذ عمليات اعتقالات ممنهجة بحق رجال الدين وائمة الجوامع في هاتين المدينتين التي تتميز بوجود الطيف الشيعي، بالاضافة الى مزاحمة الناس عند اقامتهم للشعائر الدينية في الأشهر الحرم كمحرم وصفر ورمضان.



