مركز «غلوبال ريسيرش» يسلط الأضواء على دور أمريكا في نشوء «داعش»

أشار مركز «غلوبال ريسيرش» البحثي المستقل إلى تقرير البنتاغون الذي كشف عنه اخيرا، بان اميركا ساعدت في ايجاد تنظيم «داعش» الإرهابي لمواجهة سوريا ، وان «داعش» يتمكن ايضا بالاتحاد مع بقية المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا ان يعلن عن تشكيل دولة إسلامية وتشكيل حكومة سلفية في شرق سوريا.واضاف ریسیرش ، ان وزارة الدفاع الامریكیة «البنتاغون» كانت لها اطلاع وبصورة كاملة منذ 2102 على الاقل عن تشكیل داعش. ونوه هذا المركز البحثي بان البنتاغون كان قد خطط سقوط مدینتي الموصل والرمادي فی هذا العام . واوضح بان هذا التقریر جاء فی سبع صفحات لوكالة الاستخبارات العسكریة الامریكیة (DIA ) فی اب 2102 والذی نشر مؤخرا، بان المعارضة السوریة كانت فی ذلك الوقت تنتهج تحدیدا سیاسة طائفیة واضحة، وان السلفیین والاخوان المسلمین والقاعدة فی العراق، كانت تشكل القوى الرئیسة المحركة للاضطرابات في سوریا. وتابع هذا التقریر ان القاعدة في العراق كانت موجودة قبل تشكیل داعش وكانت قد قدمت دعمها للمعارضة السوریة منذ بدایة تحركاتها وحتى عامي 9002 0102 الا عندما تشكلت المیلیشیات المسلحة فی سوریا، تصاعد دور القوى الدینیة والقبلیة فی المنطقة.وفي ظل هذه الحقائق قام الغرب والدول العربیة فی الخلیج الفارسي وتركیا بدعم المعارضة السوریة فی حین ان روسیا والصین وإیران دعمت النظام السوري. وتوقعت وكالة الاستخبارات العسكریة الامریكیة ایضا ان یتمكن تنظیم «داعش» بالاتحاد مع بقیة المنظمات الارهابیة فی العراق وسوریا من الاعلان عن تشكیل دولة إسلامیة. وتوقعت هذه الوكالة احتمال تشكیل حكومة سلفیة فی شرق سوریا. وذكر المركز بان هذا هو بالضبط ماحدث بعد 2102 على ید داعش. واردف مركز «غلوبال ریسیرش» البحثی ان القوى السوریة المعارضة كانت ترید ذلك من اجل عزل النظام السوري لانها كانت تعتقد ان الشیعة تمثل البعد الاستراتیجي للنظام السوري، فی حین إیران والعراق كانتا جزءا لایتجزأ من هذه الاستراتیجیة، وان القوى الداعمة للمعارضة السوریة تشمل الغرب والدول العربیة فی الخلیج الفارسی وتركیا. واشار المركز الى تقریر وكالة الاستخبارات العسكریة الامریكیة التی كانت تعتقد ببقاء النظام السوري وان هذه الاحداث تتحول بالتدریج الى حرب بالنیابة بین ایران- روسیا-الصین من جهة والدول الغربیة والدول العربیة في الخلیج الفارسي وتركیا من جهة اخرى. واسترسل المركز، وفقا لهذا یمكن القول ان الائتلاف برئاسة امریكا یحارب الان داعش وتدعم المعارضة التي تعلم انها تعمل وفق توجهات المتطرفین والطائفیین. وعلیه فان الائتلاف الذي تقوده امریكا ضد داعش ماهو الا كذبة، كما وان امریكا وصفت هؤلاء المتطرفین بالمعتدلین. فی الحقیقة ان الائتلاف الدولي الذي تقوده امریكا یدرك ان دعمه هذا سیؤدي الى ایجاد الدولة الاسلامیة ، ورغم هذا فانه یواصل دعمه لمثل هؤلاء الاشخاص من اجل تضعیف العراق وسوريا .




