ثقافية

وليد حسين: العراق المتصدي للشعر اصبح ايضا متصدياً للقصة والرواية

 

 

وليد حسين من الشعراء المؤثرين في الساحة الشعرية العراقية وقد صدرت له تسع مجاميع شعرية هي لهفي على زمن تباعد وظلي هناك, و صدى لزمن الغربة و انا لا ارى قبحي و وطن معابد الطين و مختارات من شعر وليد حسين و للسندس اطوار و قراءات لنصوص من ” ضوء الروح والقصيدة ” و انثى من النارنج وصيرورة الماء.

يقول وليد حسين في حوار مع (المراقب العراقي ): شاركت في معظم المهرجانات الشعرية التي اقيمت في العراق كالجواهري والمربد والمتنبي ومهرجان كلاويز ومهرجان ابي تمام في الموصل , حصولي على تكريم الابداع العربي في الشعر من وزارة الثقافة  , مثلت العراق في مهرجان ” تلمسان  ” عاصمة الثقافة العربية بعدد من القراءات الشعرية .

واضاف :أثار بي الوطن كل الكوامن فأصبحت لا أرى لذة في  العيش الإ تحت سمائه ومهما تغيرت البلاد ومهما انتقلت بهذا الجسد الى فضاءات اخرى فالذي ارتوى من ماء دجلة والفرات لابد ان يعود اليهما، تختصر فيه كل اللغات وتجتمع فيه كل المزايا ، انه العراق الذي علمنا الحب ومنحنا قدراً كبيراً من العقل والفكر والرؤية الموضوعية للأشياء الإ اننا اصطدمنا بأن هذا البلد تعرض منذ الازل الى هجمات وتيارات تحاول ان تنكد عيشه وترهق اهله و ماداعش الإ نموذج لما آل اليه حالنا ، وكلما ازداد هذا العراق العظيم صخباً ووجعاً ازددنا شعراً وتألقاً لأن الشعر يولد من رحم المعاناة ويستطيع ان يمد مجساته لكل شاردة وواردة ليخلق صورا جميلة .

وتابع :لا يمكن رسم ملامح صورة الحراك الادبي دون ضبابية  لان ارتفاع وانخفاض مناسيب الإعلام وتباينه بين الدول العربية يخلق حالة من التباين الواضح في امكانية تغطية النتاجات وتسويقها بمكان واخفائها في الجانب الاخر وبالتالي هناك انزياح للمقولة السابقة ”  مصر تكتب ولبنان تطبع والعراق يقرأ ”  فالعراق حالياً كما هو متصدٍ للشعر اصبح ايضا متصدياً للقصة والرواية وهناك اشارات ايجابية تظهر هنا وهناك الى التقدم في مجالي القصة القصيرة والرواية ,  الإ اننا نفتقد في العراق كما ذكرت الى التسويق الاعلامي المهني وللترويج وكذلك هناك شبه ضمور للمؤسسات الراعية للثقافة بوجه عام وللوزارة  بشكل خاص فما زال الشاعر او القاص يتعاقد على طبع كتبه ويقوم بتوزيعها على الاصدقاء .

واستدرك: لكننا انتقلنا الى مرحلة اكثر تطوراً  في اختيار دور نشر مهمة يقع على عاتقها الترويج للكتاب خلال المعارض التي تقام خارج العراق او خارج البلد الذي طبع فيه النتاج الادبي ولابد من الاشارة الى دور الشبكة العنكبوتية المهم  في الترويج الى النتاجات الادبية , ولابد من تسليط الضوء على التسويق الاعلامي الذي اصبح مبرزاً في دول الخليج لما تمتلكه هذه الدول من اعلام يقف مع الابداع وبالتالي يقوم بتسويقه بطريقة جيدة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى